مع حر الصيف الشديد أهالي القطاع النازحين يلجؤون إلى شاطئ بحر غزة.
مع حر الصيف الشديد أهالي القطاع النازحين يلجؤون إلى شاطئ بحر غزة.
أطلق الأطفال الفلسطينيون الذين فقدوا عائلاتهم خلال الحرب طائراتهم الورقية على الشاطئ في النصيرات بوسط قطاع غزة، ضمن فعالية "الناجي الوحيد". هدف الحدث إلى خلق مساحة من الفرح وتخفيف آثار الحرب وظروف المعيشة القاسية. وارتفعت الطائرات الورقية إلى السماء كرسائل أمل، تعكس قدرتها على الصمود وتصميمها على العيش على الرغم من آلامها.
أطلق الأطفال الفلسطينيون الذين فقدوا عائلاتهم خلال الحرب طائراتهم الورقية على الشاطئ في النصيرات بوسط قطاع غزة، ضمن فعالية "الناجي الوحيد". هدف الحدث إلى خلق مساحة من الفرح وتخفيف آثار الحرب وظروف المعيشة القاسية. وارتفعت الطائرات الورقية إلى السماء كرسائل أمل، تعكس قدرتها على الصمود وتصميمها على العيش على الرغم من آلامها.
أطلق الأطفال الفلسطينيون الذين فقدوا عائلاتهم خلال الحرب طائراتهم الورقية على الشاطئ في النصيرات بوسط قطاع غزة، ضمن فعالية "الناجي الوحيد". هدف الحدث إلى خلق مساحة من الفرح وتخفيف آثار الحرب وظروف المعيشة القاسية. وارتفعت الطائرات الورقية إلى السماء كرسائل أمل، تعكس قدرتها على الصمود وتصميمها على العيش على الرغم من آلامها.
أطلق الأطفال الفلسطينيون الذين فقدوا عائلاتهم خلال الحرب طائراتهم الورقية على الشاطئ في النصيرات بوسط قطاع غزة، ضمن فعالية "الناجي الوحيد". هدف الحدث إلى خلق مساحة من الفرح وتخفيف آثار الحرب وظروف المعيشة القاسية. وارتفعت الطائرات الورقية إلى السماء كرسائل أمل، تعكس قدرتها على الصمود وتصميمها على العيش على الرغم من آلامها.
أطلق الأطفال الفلسطينيون الذين فقدوا عائلاتهم خلال الحرب طائراتهم الورقية على الشاطئ في النصيرات بوسط قطاع غزة، ضمن فعالية "الناجي الوحيد". هدف الحدث إلى خلق مساحة من الفرح وتخفيف آثار الحرب وظروف المعيشة القاسية. وارتفعت الطائرات الورقية إلى السماء كرسائل أمل، تعكس قدرتها على الصمود وتصميمها على العيش على الرغم من آلامها.
أطلق الأطفال الفلسطينيون الذين فقدوا عائلاتهم خلال الحرب طائراتهم الورقية على الشاطئ في النصيرات بوسط قطاع غزة، ضمن فعالية "الناجي الوحيد". هدف الحدث إلى خلق مساحة من الفرح وتخفيف آثار الحرب وظروف المعيشة القاسية. وارتفعت الطائرات الورقية إلى السماء كرسائل أمل، تعكس قدرتها على الصمود وتصميمها على العيش على الرغم من آلامها.
عادل عيسى، 63 عاماً، يصلح مواقد الكيروسين القديمة في ورشته بمخيم الشاطئ، بينما يكافح الفلسطينيون لتلبية احتياجاتهم اليومية بموارد محدودة، في مدينة غزة، فلسطين
عادل عيسى، 63 عاماً، يصلح مواقد الكيروسين القديمة في ورشته بمخيم الشاطئ، بينما يكافح الفلسطينيون لتلبية احتياجاتهم اليومية بموارد محدودة، في مدينة غزة، فلسطين
عادل عيسى، 63 عاماً، يصلح مواقد الكيروسين القديمة في ورشته بمخيم الشاطئ، بينما يكافح الفلسطينيون لتلبية احتياجاتهم اليومية بموارد محدودة، في مدينة غزة، فلسطين