إبراهيم أبو سرايا، فلسطيني يبلغ من العمر 16 عامًا يعاني من شلل دماغي حاد وزيادة النشاط الكهربائي في الدماغ وسوء التغذية الحاد، يجلس داخل خيمة للنازحين في مخيم النصيرات للاجئين في وسط غزة.
إبراهيم أبو سرايا، فلسطيني يبلغ من العمر 16 عامًا يعاني من شلل دماغي حاد وزيادة النشاط الكهربائي في الدماغ وسوء التغذية الحاد، يجلس داخل خيمة للنازحين في مخيم النصيرات للاجئين في وسط غزة.
إبراهيم أبو سرايا، فلسطيني يبلغ من العمر 16 عامًا يعاني من شلل دماغي حاد وزيادة النشاط الكهربائي في الدماغ وسوء التغذية الحاد، يجلس داخل خيمة للنازحين في مخيم النصيرات للاجئين في وسط غزة.
فلسطينيون نازحون يتجمعون لتلقي وجبات الطعام من مطبخ خيري في مخيم النصيرات للاجئين بوسط قطاع غزة،
فلسطينيون نازحون يتجمعون لتلقي وجبات الطعام من مطبخ خيري في مخيم النصيرات للاجئين بوسط قطاع غزة،
فلسطينيون نازحون يتجمعون لتلقي وجبات الطعام من مطبخ خيري في مخيم النصيرات للاجئين بوسط قطاع غزة،
فلسطينيون نازحون يتجمعون لتلقي وجبات الطعام من مطبخ خيري في مخيم النصيرات للاجئين بوسط قطاع غزة،
نازحون فلسطينيون يصطفون لجمع المياه من شاحنة توزيع مجانية في مخيم النصيرات للاجئين بوسط قطاع غزة،
ويعاني النازحون الفلسطينيون من ارتفاع درجات الحرارة داخل الخيام البالية التي تؤوي العائلات في مخيم النصيرات للاجئين بوسط قطاع غزة. ويحاول الأطفال وأقاربهم تخفيف آثار الحرارة داخل الخيام عن طريق سكب الماء واستخدام أساليب مرتجلة، حيث لا يزال آلاف النازحين يواجهون ظروفاً معيشية قاسية وسط موجات الحر ونقص الخدمات الأساسية.
أطفال فلسطينيون يتجمعون في مكان ترفيهي في النصيرات
ينتظر الفلسطينيون وسائل النقل على طول أحد شوارع مخيم النصيرات للاجئين في وسط قطاع غزة، وسط ارتفاع تكاليف النقل وأزمة الوقود المستمرة التي زادت من الصعوبات اليومية التي يواجهها السكان. ولجأ السائقون في غزة إلى استخدام بدائل أقل تكلفة للوقود وزيوت المحركات للحفاظ على العمليات، في حين أدى ارتفاع أسعار الوقود ونقص السيولة إلى ارتفاع أسعار النقل واستخدام مقطورات إضافية وعربات تجرها الحيوانات لنقل الركاب في ظل ظروف اقتصادية متدهورة. كما خرجت آلاف المركبات عن الخدمة بعد تدميرها في الغارات الإسرائيلية خلال الحرب، إلى جانب النقص الحاد في قطع الغيار.