تجلس المرأة الفلسطينية المسنة أم محمد مناع يوميا خارج مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط غزة، في انتظار أي أخبار عن ابنها المفقود منذ أسابيع
تجلس المرأة الفلسطينية المسنة أم محمد مناع يوميا خارج مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط غزة، في انتظار أي أخبار عن ابنها المفقود منذ أسابيع
كلٌّن يحتفي بمئويته على طريقته الخاصة،
ولكن مئوية أهالي غزة، ليست ككل المئويات، 100 يوم بمثابة 100 عام،
وحصيلةُ الـ100 يوم، لم تنتهي فقط بالمعاناة،
ناهيك عن الموت تحت القصف، فموت المجاعة والأوبئة كان مكافأة المئوية لأهالي القطاع وأطفالهم.
كلٌّن يحتفي بمئويته على طريقته الخاصة،
ولكن مئوية أهالي غزة، ليست ككل المئويات، 100 يوم بمثابة 100 عام،
وحصيلةُ الـ100 يوم، لم تنتهي فقط بالمعاناة،
ناهيك عن الموت تحت القصف، فموت المجاعة والأوبئة كان مكافأة المئوية لأهالي القطاع وأطفالهم.
كلٌّن يحتفي بمئويته على طريقته الخاصة،
ولكن مئوية أهالي غزة، ليست ككل المئويات، 100 يوم بمثابة 100 عام،
وحصيلةُ الـ100 يوم، لم تنتهي فقط بالمعاناة،
ناهيك عن الموت تحت القصف، فموت المجاعة والأوبئة كان مكافأة المئوية لأهالي القطاع وأطفالهم.