ويحمل الفلسطينيون إمدادات المساعدات التي تلقوها من مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة (GHF)، في وسط قطاع غزة
ويحمل الفلسطينيون إمدادات المساعدات التي تلقوها من مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة (GHF)، في وسط قطاع غزة
ويحمل الفلسطينيون إمدادات المساعدات التي تلقوها من مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة (GHF)، في وسط قطاع غزة
طائرة تسقط مساعدات إنسانية فوق غزة
يشق الناس طريقهم على طول شارع الرشيد غرب جباليا باتجاه الشاحنات التي تحمل المساعدات الإنسانية بعد دخولهم شمال قطاع غزة عبر معبر زيكيم الحدودي الذي يسيطر عليه الاحتلال
فلسطينيون يتجمعون على طول الطريق الساحلي في نتساريم لتلقي المساعدات الإنسانية
النازحون يتجمعون من أجل تلقي المساعدات الإنسانية في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
تعيش النازحة الفلسطينية آية السردي مع عائلتها في ملجأ مؤقت في حي الصبرا بمدينة غزة. وهي تعتني بتوأمها الباقي على قيد الحياة، مازن طالب، بعد أن فقد شقيقه الرضيع أحمد طالب (4 أشهر)، بسبب سوء التغذية الحاد ونقص حليب الأطفال، وسط غياب الرعاية الطبية الكافية والدعم الغذائي للأطفال المبتسرين، وُلد التوأم بعد سنوات عديدة من محاولة الحمل، مما جعل فقدان أحدهما صدمة لا تطاق. ولا تزال الأسرة تعاني من ظروف إنسانية مزرية مع انهيار نظام الرعاية الصحية في غزة تحت وطأة الحصار المستمر، وإغلاق المعابر الحدودية، واستمرار عرقلة المساعدات.
يحمل الفلسطينيون أكياس الدقيق بينما ينتظر آخرون أمام نقطة التوزيع التي أنشأتها جمعية إنقاذ مستقبلك المستقلة (SYFS)، بالتنسيق مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP).
يحمل الفلسطينيون أكياس الدقيق بينما ينتظر آخرون أمام نقطة التوزيع التي أنشأتها جمعية إنقاذ مستقبلك المستقلة (SYFS)، بالتنسيق مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP).