بائع كتب فلسطيني يعيد بناء مجموعته من الكتب التي تم إنقاذها في وسط غزة
بائع كتب فلسطيني يعيد بناء مجموعته من الكتب التي تم إنقاذها في وسط غزة
يعرض بائع الكتب الفلسطيني محمد رمضان سعد، 56 عاماً، مجموعة من الكتب في كشك على جانب الطريق في دير البلح، وسط قطاع غزة. وبعد أن دمرت الهجمات الإسرائيلية العديد من المكتبات ومحلات بيع الكتب في مختلف أنحاء غزة، أعاد سعد بناء مجموعته باستخدام الكتب التي أنقذها من تحت أنقاض منزله في بيت لاهيا. وهو بائع كتب منذ 36 عامًا، ويقدم الآن الكتب التي تم إنقاذها للقراء والعملاء من كشك مؤقت في دير البلح.
يعرض بائع الكتب الفلسطيني محمد رمضان سعد، 56 عاماً، مجموعة من الكتب في كشك على جانب الطريق في دير البلح، وسط قطاع غزة. وبعد أن دمرت الهجمات الإسرائيلية العديد من المكتبات ومحلات بيع الكتب في مختلف أنحاء غزة، أعاد سعد بناء مجموعته باستخدام الكتب التي أنقذها من تحت أنقاض منزله في بيت لاهيا. وهو بائع كتب منذ 36 عامًا، ويقدم الآن الكتب التي تم إنقاذها للقراء والعملاء من كشك مؤقت في دير البلح.
يعرض بائع الكتب الفلسطيني محمد رمضان سعد، 56 عاماً، مجموعة من الكتب في كشك على جانب الطريق في دير البلح، وسط قطاع غزة. وبعد أن دمرت الهجمات الإسرائيلية العديد من المكتبات ومحلات بيع الكتب في مختلف أنحاء غزة، أعاد سعد بناء مجموعته باستخدام الكتب التي أنقذها من تحت أنقاض منزله في بيت لاهيا. وهو بائع كتب منذ 36 عامًا، ويقدم الآن الكتب التي تم إنقاذها للقراء والعملاء من كشك مؤقت في دير البلح.
يتردد الشاب الفلسطيني كريم الخضري على مكتبة الجامع الكبير بغزة (الجامع العمري) في البلدة القديمة شرق مدينة غزة، حيث يقوم بتنظيف وتنظيم كتبه بجد، ويسعى جاهداً للحفاظ على محتوياتها وحمايتها بعد الأضرار الجسيمة التي لحقت بها خلال الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة خلال الحرب.
يتردد الشاب الفلسطيني كريم الخضري على مكتبة الجامع الكبير بغزة (الجامع العمري) في البلدة القديمة شرق مدينة غزة، حيث يقوم بتنظيف وتنظيم كتبه بجد، ويسعى جاهداً للحفاظ على محتوياتها وحمايتها بعد الأضرار الجسيمة التي لحقت بها خلال الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة خلال الحرب.
يتردد الشاب الفلسطيني كريم الخضري على مكتبة الجامع الكبير بغزة (الجامع العمري) في البلدة القديمة شرق مدينة غزة، حيث يقوم بتنظيف وتنظيم كتبه بجد، ويسعى جاهداً للحفاظ على محتوياتها وحمايتها بعد الأضرار الجسيمة التي لحقت بها خلال الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة خلال الحرب.
يتردد الشاب الفلسطيني كريم الخضري على مكتبة الجامع الكبير بغزة (الجامع العمري) في البلدة القديمة شرق مدينة غزة، حيث يقوم بتنظيف وتنظيم كتبه بجد، ويسعى جاهداً للحفاظ على محتوياتها وحمايتها بعد الأضرار الجسيمة التي لحقت بها خلال الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة خلال الحرب.
فلسطينيون جالسون فوق حطام منازلهم المدمرة، في بيت لاهيا شمال قطاع غزة. العشرات من مساكن الفلسطينيين دُمرت في آخر حرب شنها الاحتلال على قطاع غزة.