Skip to main content
دير البلح / غزة

يعيش الفلسطيني محمود الزربة، الذي فقد بصره وبُترت ساقه اليمنى بعد إصابته، مع أطفاله الستة في ظروف إنسانية صعبة داخل خيمة في دير البلح بعد نزوحهم من شمال قطاع غزة

دير البلح / غزة

يعيش الفلسطيني محمود الزربة، الذي فقد بصره وبُترت ساقه اليمنى بعد إصابته، مع أطفاله الستة في ظروف إنسانية صعبة داخل خيمة في دير البلح بعد نزوحهم من شمال قطاع غزة

دير البلح / غزة

يعيش الفلسطيني محمود الزربة، الذي فقد بصره وبُترت ساقه اليمنى بعد إصابته، مع أطفاله الستة في ظروف إنسانية صعبة داخل خيمة في دير البلح بعد نزوحهم من شمال قطاع غزة

دير البلح / غزة

يعيش الفلسطيني محمود الزربة، الذي فقد بصره وبُترت ساقه اليمنى بعد إصابته، مع أطفاله الستة في ظروف إنسانية صعبة داخل خيمة في دير البلح بعد نزوحهم من شمال قطاع غزة

دير البلح / غزة

يعيش الفلسطيني محمود الزربة، الذي فقد بصره وبُترت ساقه اليمنى بعد إصابته، مع أطفاله الستة في ظروف إنسانية صعبة داخل خيمة في دير البلح بعد نزوحهم من شمال قطاع غزة

النصيرات/غزة

ويعيش خاتم صلاح أبو غولة، 28 عاماً، في خيمة متداعية في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة. فقدت البصر في إحدى عينيها وأصيبت بجروح خطيرة في الأخرى في غارة جوية إسرائيلية على منزل عائلتها أثناء الحرب. خضعت لعملية استئصال الطحال وتعاني من حروق وكسور متعددة. وقُتل في الهجوم نفسه اثنا عشر فردًا من عائلتها، بما في ذلك والدتها وثلاث شقيقات. وتواجه صعوبة في الحصول على العلاج الطبي وسط الظروف الإنسانية المزرية في قطاع غزة.

النصيرات/غزة

ويعيش خاتم صلاح أبو غولة، 28 عاماً، في خيمة متداعية في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة. فقدت البصر في إحدى عينيها وأصيبت بجروح خطيرة في الأخرى في غارة جوية إسرائيلية على منزل عائلتها أثناء الحرب. خضعت لعملية استئصال الطحال وتعاني من حروق وكسور متعددة. وقُتل في الهجوم نفسه اثنا عشر فردًا من عائلتها، بما في ذلك والدتها وثلاث شقيقات. وتواجه صعوبة في الحصول على العلاج الطبي وسط الظروف الإنسانية المزرية في قطاع غزة.

أطفال لبنان

أطفال لبنان

دير البلح / غزة

تعيش مينا وائل عاشور (12 عاماً) وشقيقها فايز (24 عاماً) في خيمة للنازحين في دير البلح وسط قطاع غزة، بعد أن فقدا أطرافهما في هجوم إسرائيلي قبل نحو تسعة أشهر. ويحاولون التكيف مع الواقع القاسي باستخدام أطراف صناعية لا تلبي احتياجاتهم اليومية ولا تسمح لهم بالعيش بشكل طبيعي. ويلجأون إلى الرسم كوسيلة للتحرر العاطفي ويأملون في استكمال علاجهم والحصول على الأطراف الاصطناعية المناسبة التي تساعدهم على استعادة بعض مظاهر الحياة الطبيعية.

دير البلح / غزة

تعيش مينا وائل عاشور (12 عاماً) وشقيقها فايز (24 عاماً) في خيمة للنازحين في دير البلح وسط قطاع غزة، بعد أن فقدا أطرافهما في هجوم إسرائيلي قبل نحو تسعة أشهر. ويحاولون التكيف مع الواقع القاسي باستخدام أطراف صناعية لا تلبي احتياجاتهم اليومية ولا تسمح لهم بالعيش بشكل طبيعي. ويلجأون إلى الرسم كوسيلة للتحرر العاطفي ويأملون في استكمال علاجهم والحصول على الأطراف الاصطناعية المناسبة التي تساعدهم على استعادة بعض مظاهر الحياة الطبيعية.

Subscribe to اصابات حرب