الفلسطينيون يحملون صناديق المساعدات التي تقدمها الأونروا، وسط وقف إطلاق النار، في مدينة غزة،
الفلسطينيون يحملون صناديق المساعدات التي تقدمها الأونروا، وسط وقف إطلاق النار، في مدينة غزة،
الفلسطينيون يحملون صناديق المساعدات التي تقدمها الأونروا، وسط وقف إطلاق النار، في مدينة غزة،
يعيش المشردون الفلسطينيون داخل مأوى للنازحين في مدرسة تديرها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في خان يونس، جنوب قطاع غزة. تصاعدت الهجمات الإسرائيلية على مدارس الأونروا، التي تحولت إلى ملاجئ لآلاف العائلات النازحة، مؤخرًا، مما تسبب في الخوف والقلق بين السكان، الذين يشعرون الآن أن الأماكن التي لجأوا إليها لم تعد آمنة.
سكان يتفقدون الأضرار بعد الهجمات الإسرائيلية على مدرسة خالد بن الوليد التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم النصيرات للاجئين في قطاع غزة
يتفقد السكان الأضرار بعد الهجمات الإسرائيلية على مدرسة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مدينة غزة.
فلسطينيون ومسؤولون وموظفو الأمم المتحدة يشاركون في حدث بعنوان «السلام لغزة» في مدرسة النصيرات الإعدادية التابعة للأونروا في مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة.
نزوح المئات من أهالي القطاع من مدرسة إيواء في دير البلح هربًا من قصف الاحتلال لأماكن النزوح والإيواء للفلسطينيين.
مراكز الإيواء من داخل مدارس الاونروا في خانيونس.