فلسطينيون يتفقدون الأضرار بعد غارة غرب مدينة غزة
فلسطينيون يتفقدون الأضرار بعد غارة غرب مدينة غزة
فلسطينيون نازحون يتلقون وجبات الطعام من مطبخ خيري في مدينة غزة
خلف كل شهيد قصة
كان لهم غد ينتظرهم
أطفال فلسطينيون يستعرضون مواهبهم في الشعر والنشيد والرسم ويواصلون حياتهم اليومية داخل خيمة نزوح في خان يونس جنوبي قطاع غزة، وسط ظروف معيشية قاسية.
فلسطينيون يشيّعون رفات أقاربهم في حي الزيتون بمدينة غزة بعد انتشالها من تحت مبانٍ دمرتها غارات إسرائيلية خلال الحرب، فيما قالت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني إنها انتشلت رفات أكثر من 100 ضحية، بينهم ما لا يقل عن 70 طفلاً، بعد بقائهم تحت الأنقاض لنحو ألف يوم.
هو مستعد، وأنت؟
حين تنجو الحِرفَة من دمار الحرب
في مدينة غزة، ما زالت يدٌ تنسج حكاية حرفةٍ قديمة.
الحرفي الفلسطيني حسام الصواف يواصل صناعة السجاد يدويًا في متجره شرقي مدينة غزة.
بأدوات بسيطة، يعمل على حرفة ورثها عن والده وأجداده، ويحاول إبقاءها حيّة رغم ظروف الحرب.
لكن الحرب ألحقت أضرارًا كبيرة بعمله؛ فقد تضرر أكثر من 80% من مخزونه.
ومع النقص الحاد في المواد الخام والمعدات، أصبح الحفاظ على هذه الحرفة تحديًا يوميًا.
ومع ذلك، ما زالت يداه تعملان. خيطٌ بعد خيط، يحاول الصواف أن يحافظ على حرفةٍ توارثتها الأجيال.
في غزة، لا تُنسج السجادة فقط، بل تُحفظ حكاية.
الأمن الغذائي في غزة
الأمن الغذائي في غزة