عائلات فلسطينية تزور قبور أقاربها في إحدى المقابر في اليوم الأول من عيد الأضحى، بمدينة غزة.
عائلات فلسطينية تزور قبور أقاربها في إحدى المقابر في اليوم الأول من عيد الأضحى، بمدينة غزة.
عائلات فلسطينية تزور قبور أقاربها في إحدى المقابر في اليوم الأول من عيد الأضحى، بمدينة غزة.
عائلات فلسطينية تزور قبور أقاربها في إحدى المقابر في اليوم الأول من عيد الأضحى، بمدينة غزة.
تستخدم النازحة الفلسطينية ريهام شراب، 30 عاماً، خطاف الكروشيه الخاص بها لصنع دمى الأغنام الصوفية استعداداً لعيد الأضحى. وتحولها إلى ألعاب وهدايا تجلب الفرح والابتسامات لوجوه الأطفال، رغم استمرار الحرب، والنقص الحاد في المواد الأولية في الأسواق، واستمرار إغلاق المعابر الحدودية بسبب عدوان الاحتلال المستمر على قطاع غزة
تستخدم النازحة الفلسطينية ريهام شراب، 30 عاماً، خطاف الكروشيه الخاص بها لصنع دمى الأغنام الصوفية استعداداً لعيد الأضحى. وتحولها إلى ألعاب وهدايا تجلب الفرح والابتسامات لوجوه الأطفال، رغم استمرار الحرب، والنقص الحاد في المواد الأولية في الأسواق، واستمرار إغلاق المعابر الحدودية بسبب عدوان الاحتلال المستمر على قطاع غزة
تستخدم النازحة الفلسطينية ريهام شراب، 30 عاماً، خطاف الكروشيه الخاص بها لصنع دمى الأغنام الصوفية استعداداً لعيد الأضحى. وتحولها إلى ألعاب وهدايا تجلب الفرح والابتسامات لوجوه الأطفال، رغم استمرار الحرب، والنقص الحاد في المواد الأولية في الأسواق، واستمرار إغلاق المعابر الحدودية بسبب عدوان الاحتلال المستمر على قطاع غزة
تستخدم النازحة الفلسطينية ريهام شراب، 30 عاماً، خطاف الكروشيه الخاص بها لصنع دمى الأغنام الصوفية استعداداً لعيد الأضحى. وتحولها إلى ألعاب وهدايا تجلب الفرح والابتسامات لوجوه الأطفال، رغم استمرار الحرب، والنقص الحاد في المواد الأولية في الأسواق، واستمرار إغلاق المعابر الحدودية بسبب عدوان الاحتلال المستمر على قطاع غزة
تستخدم النازحة الفلسطينية ريهام شراب، 30 عاماً، خطاف الكروشيه الخاص بها لصنع دمى الأغنام الصوفية استعداداً لعيد الأضحى. وتحولها إلى ألعاب وهدايا تجلب الفرح والابتسامات لوجوه الأطفال، رغم استمرار الحرب، والنقص الحاد في المواد الأولية في الأسواق، واستمرار إغلاق المعابر الحدودية بسبب عدوان الاحتلال المستمر على قطاع غزة
تستخدم النازحة الفلسطينية ريهام شراب، 30 عاماً، خطاف الكروشيه الخاص بها لصنع دمى الأغنام الصوفية استعداداً لعيد الأضحى. وتحولها إلى ألعاب وهدايا تجلب الفرح والابتسامات لوجوه الأطفال، رغم استمرار الحرب، والنقص الحاد في المواد الأولية في الأسواق، واستمرار إغلاق المعابر الحدودية بسبب عدوان الاحتلال المستمر على قطاع غزة
يشتري الفلسطينيون احتياجاتهم من السوق استعداداً للاحتفال بعيد الأضحى، أحد أهم الأعياد الإسلامية، في الخليل بالضفة الغربية.