يستخدم الطفل الفلسطيني راتب أبو قليق، الذي فقد والدته وإخوته وبُترت ساقه اليمنى أثناء الحرب، طرفًا صناعيًا يساعده على استعادة توازنه والتحرك مرة أخرى في دير البلح بوسط قطاع غزة. دير البلح، قطاع غزة
يستخدم الطفل الفلسطيني راتب أبو قليق، الذي فقد والدته وإخوته وبُترت ساقه اليمنى أثناء الحرب، طرفًا صناعيًا يساعده على استعادة توازنه والتحرك مرة أخرى في دير البلح بوسط قطاع غزة. دير البلح، قطاع غزة
طفل مصاب في غارة ليلية
الطفل الفلسطيني سمير زقوت، 11 عاماً، تعتني به والدته وسط أنقاض منزلهم المدمر في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، بعد أن فقد ساقه ويده في غارة جوية أصابت منزلهم، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. يحتاج سمير بشكل عاجل إلى العلاج الطبي والسفر إلى الخارج بسبب نقص الأدوية والرعاية الكافية في غزة مع استمرار الحرب، وكذلك الأطراف الاصطناعية التي تسمح له باستئناف حياته الطبيعية في مدينة غزة
أصيب الطفل محمد رامز محمد حاجيلي البالغ من العمر عاماً واحداً، والذي لجأ مع عائلته إلى مدرسة مصطفى حافظ الواقعة في حي الرمال بمدينة غزة، بحروق بالغة في جسده بعد إصابته في هجوم الاحتلال على المدرسة في غزة. وأصيب الشاب حاجيل بحروق من الدرجة الثالثة في أجزاء مختلفة من جسده، وكانت الحروق في فروة رأسه تتطلب علاجا عاجلا.
الفلسطيني إبراهيم عدلي أبو زيد (17 عاماً)، نازح من رفح ويقيم حالياً في المواصي، خان يونس، يتلقى الرعاية الطبية في مستشفى ناصر
الفلسطيني إبراهيم عدلي أبو زيد (17 عاماً)، نازح من رفح ويقيم حالياً في المواصي، خانيونس، يتلقى الرعاية الطبية في مستشفى ناصر في خانيونس بعد إصابته برصاصتين في ساقه اليسرى في أثناء جمع الحطب في منطقة المواصي غرب رفح. ويعاني إبراهيم من ظروف إنسانية مزرية وسط انهيار نظام الرعاية الصحية في قطاع غزة، بسبب الحصار المستمر وإغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات.
الطفل الفلسطيني أسامة عساف 4 سنوات يتلقى الرعاية الطبية في منزل جدته في مدينة غزة بعد أن فقد عائلته بأكملها في غارة جوية للاحتلال. أسامة هو الناجي الوحيد من عائلته ويعاني من كسور في ساقيه وحوضه. ويعيش في ظروف إنسانية مزرية وسط نقص الرعاية الصحية الكافية وانهيار النظام الطبي في قطاع غزة بسبب الحصار المستمر وإغلاق المعابر الحدودية ومنع دخول المساعدات.
يعيش موسى أبو رساس في مخيم النصيرات للاجئين وسط غزة، على بعد خمسة كيلومترات شمال شرق دير البلح، وقد فقد ذراعه في هجمات الاحتلال على غزة، ورغم كل المصاعب، فإنه لا يزال متمسكاً بالحياة.
يعيش موسى أبو رساس في مخيم النصيرات للاجئين وسط غزة، على بعد خمسة كيلومترات شمال شرق دير البلح، وقد فقد ذراعه في هجمات الاحتلال على غزة، ورغم كل المصاعب، فإنه لا يزال متمسكاً بالحياة.
يعيش موسى أبو رساس في مخيم النصيرات للاجئين وسط غزة، على بعد خمسة كيلومترات شمال شرق دير البلح، وقد فقد ذراعه في هجمات الاحتلال على غزة، ورغم كل المصاعب، فإنه لا يزال متمسكاً بالحياة.