فلسطينيون يتفقدون منزلاً انهار على سكانه، مما أسفر عن مقتل رجل وابنه الصغير في مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة
فلسطينيون يتفقدون منزلاً انهار على سكانه، مما أسفر عن مقتل رجل وابنه الصغير في مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة
منظر عام لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. ويعاني النازحون بشكل مضاعف من ويلات الصراع والظروف الجوية القاسية، حيث لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة.
منظر عام لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. ويعاني النازحون بشكل مضاعف من ويلات الصراع والظروف الجوية القاسية، حيث لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة.
تتجمع العائلات الفلسطينية، بما في ذلك الأطفال والنساء، حول النار من أجل الدفء في مدينة غزة، حيث يواجه النازحون ظروفاً إنسانية مزرية بعد أن تضررت خيامهم المؤقتة بسبب برد الشتاء والطقس القاسي، وسط نقص حاد في الضروريات الأساسية، ووسط أنقاض المنازل التي دمرتها هجمات الاحتلال.
تتجمع العائلات الفلسطينية، بما في ذلك الأطفال والنساء، حول النار من أجل الدفء في مدينة غزة، حيث يواجه النازحون ظروفاً إنسانية مزرية بعد أن تضررت خيامهم المؤقتة بسبب برد الشتاء والطقس القاسي، وسط نقص حاد في الضروريات الأساسية، ووسط أنقاض المنازل التي دمرتها هجمات الاحتلال.
تتجمع العائلات الفلسطينية، بما في ذلك الأطفال والنساء، حول النار من أجل الدفء في مدينة غزة، حيث يواجه النازحون ظروفاً إنسانية مزرية بعد أن تضررت خيامهم المؤقتة بسبب برد الشتاء والطقس القاسي، وسط نقص حاد في الضروريات الأساسية، ووسط أنقاض المنازل التي دمرتها هجمات الاحتلال.
تتجمع العائلات الفلسطينية، بما في ذلك الأطفال والنساء، حول النار من أجل الدفء في مدينة غزة، حيث يواجه النازحون ظروفاً إنسانية مزرية بعد أن تضررت خيامهم المؤقتة بسبب برد الشتاء والطقس القاسي، وسط نقص حاد في الضروريات الأساسية، ووسط أنقاض المنازل التي دمرتها هجمات الاحتلال.
تقيم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة حفل تخرج للأطباء الحاصلين على شهادة البورد الفلسطيني في باحة مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، بعد عامين من الحرب واصل خلالها الأطباء عملهم رغم المخاطر والعقبات والموارد المحدودة، فيما قُتل عدد منهم أثناء أداء واجبهم.
تقيم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة حفل تخرج للأطباء الحاصلين على شهادة البورد الفلسطيني في باحة مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، بعد عامين من الحرب واصل خلالها الأطباء عملهم رغم المخاطر والعقبات والموارد المحدودة، فيما قُتل عدد منهم أثناء أداء واجبهم.
أطفال فلسطينيون يشاركون في احتجاج بمدينة غزة، مطالبين ببيئة تعليمية آمنة وكريمة بدلا من الخيام التي يحضرون فيها الفصول الدراسية حاليا، بعد أن دمر جيش الاحتلال معظم المدارس في قطاع غزة على مدى ما يقرب من عامين من الحرب، مما حرم مئات الآلاف من الطلاب من مواصلة تعليمهم.