معاناة أهالي القطاع مع النزوح من جراء الحرب على القطاع التي خلفت وراءها الكثير من الدمار والترد لمعظم عائلات غزة.
معاناة أهالي القطاع مع النزوح من جراء الحرب على القطاع التي خلفت وراءها الكثير من الدمار والترد لمعظم عائلات غزة.
طفل رضيع توفى من شدة البرد وقلة الاحتياجات الأساسية.
تعاني الأسر الفلسطينية النازحة في دير البلح من معاناة إنسانية شديدة وسط نقص حاد في المأوى وغياب البدائل الآمنة. وتؤدي الظروف الجوية القاسية، وتدهور الظروف المعيشية، والنقص الحاد في الغذاء والمياه والأدوية إلى تفاقم الأزمة التي يواجهها آلاف النازحين. دير البلح، وسط قطاع غزة.
يتلقى الطفل الفلسطيني حديث الولادة حمزة الربيعي الرعاية الطبية في مستشفى الحلو بمدينة غزة، بعد ولادته بعملية جراحية من والدته التي فقدت حياتها في غارة جوية إسرائيلية استهدفت خيمتهم بالقرب من مستشفى الشفاء. وهو الناجي الوحيد من عائلته بعد مقتل والديه وإخوته الثلاثة في القصف الإسرائيلي على مدينة غزة.
يتلقى الطفل الفلسطيني حديث الولادة حمزة الربيعي الرعاية الطبية في مستشفى الحلو بمدينة غزة، بعد ولادته بعملية جراحية من والدته التي فقدت حياتها في غارة جوية إسرائيلية استهدفت خيمتهم بالقرب من مستشفى الشفاء. وهو الناجي الوحيد من عائلته بعد مقتل والديه وإخوته الثلاثة في القصف الإسرائيلي على مدينة غزة.
تتم رعاية الصبي الفلسطيني أدهم أبو أرمانا من قبل والدته داخل خيمة في مخيم النصيرات للاجئين وسط غزة، حيث يعاني من سوء التغذية الحاد الذي يهدد حياته وسط تدهور الأوضاع الإنسانية الناجمة عن الهجوم والحصار الإسرائيلي المستمر. وتستمر صحته في التدهور مع استمرار إسرائيل في إغلاق المعابر الحدودية منذ مارس/آذار، مما يمنع دخول المساعدات الغذائية، حيث حذر الأطباء من أنه قد يفقد حياته في غضون أسابيع دون رعاية طبية عاجلة.
تتم رعاية الرضيع الفلسطيني سالم عوض البالغ من العمر ستة أشهر من قبل والدته داخل خيمة في مدينة غزة. ويعاني من سوء التغذية الحاد الذي يهدد حياته، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية بسرعة بسبب الهجوم الإسرائيلي المستمر والحصار المفروض على قطاع غزة.
تتم رعاية الرضيع الفلسطيني سالم عوض البالغ من العمر ستة أشهر من قبل والدته داخل خيمة في مدينة غزة. ويعاني من سوء التغذية الحاد الذي يهدد حياته، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية بسرعة بسبب الهجوم الإسرائيلي المستمر والحصار المفروض على قطاع غزة.
ويتلقى الأطفال الفلسطينيون الذين يعانون من سوء التغذية الرعاية الطبية في مستشفى الرنتيسي للأطفال بمدينة غزة، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية. وتستمر الأوضاع الصحية للمرضى الصغار في التدهور بسبب نقص الإمدادات الأساسية، وخاصة الغذاء. بالإضافة إلى ذلك، لا يتمكن الأطفال من السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق الحدود والحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.
الرضيع الفلسطيني عدي وائل حبيب، 9 أشهر، هو الناجي الوحيد من عائلته بعد مقتل والديه في غارة جوية إسرائيلية. وتتولى عمته رعايته الآن ويعيش معها في مدرسة مدمرة تؤوي عائلات نازحة في مدينة غزة. ويعاني عدي من سوء التغذية الحاد بسبب النقص الحاد في حليب الأطفال والمكملات الغذائية، وسط الحصار المستمر وإغلاق المعابر الحدودية من قبل السلطات الإسرائيلية منذ مارس/آذار، مما حال دون دخول المساعدات والغذاء إلى قطاع غزة. وتستمر صحته في التدهور، ويحذر الأطباء من أنه قد يفقد حياته خلال أسابيع إذا لم يتم تقديم الرعاية الطبية العاجلة له.