ينتظر الفلسطينيون وسائل النقل على طول أحد شوارع مخيم النصيرات للاجئين في وسط قطاع غزة، وسط ارتفاع تكاليف النقل وأزمة الوقود المستمرة التي زادت من الصعوبات اليومية التي يواجهها السكان. ولجأ السائقون في غزة إلى استخدام بدائل أقل تكلفة للوقود وزيوت المحركات للحفاظ على العمليات، في حين أدى ارتفاع أسعار الوقود ونقص السيولة إلى ارتفاع أسعار النقل واستخدام مقطورات إضافية وعربات تجرها الحيوانات لنقل الركاب في ظل ظروف اقتصادية متدهورة. كما خرجت آلاف المركبات عن الخدمة بعد تدميرها في الغارات الإسرائيلية خلال الحرب، إلى جانب النقص الحاد في قطع الغيار.
Sign In