Skip to main content
حين تنجو الحِرفَة من دمار الحرب

حين تنجو الحِرفَة من دمار الحرب

في مدينة غزة، ما زالت يدٌ تنسج حكاية حرفةٍ قديمة.
الحرفي الفلسطيني حسام الصواف يواصل صناعة السجاد يدويًا في متجره شرقي مدينة غزة.
بأدوات بسيطة، يعمل على حرفة ورثها عن والده وأجداده، ويحاول إبقاءها حيّة رغم ظروف الحرب.
لكن الحرب ألحقت أضرارًا كبيرة بعمله؛ فقد تضرر أكثر من 80% من مخزونه.
ومع النقص الحاد في المواد الخام والمعدات، أصبح الحفاظ على هذه الحرفة تحديًا يوميًا.
ومع ذلك، ما زالت يداه تعملان. خيطٌ بعد خيط، يحاول الصواف أن يحافظ على حرفةٍ توارثتها الأجيال.
في غزة، لا تُنسج السجادة فقط، بل تُحفظ حكاية.

غزة/فلسطين

فلسطينيون يحضرون جنازة رفات أقاربهم المستردة في حي الزيتون بمدينة غزة بقطاع غزة

غزة/فلسطين

فلسطينيون يحضرون جنازة رفات أقاربهم المستردة في حي الزيتون بمدينة غزة بقطاع غزة

غزة/فلسطين

فلسطينيون يحضرون جنازة رفات أقاربهم المستردة في حي الزيتون بمدينة غزة بقطاع غزة

غزة/فلسطين

فلسطينيون يحضرون جنازة رفات أقاربهم المستردة في حي الزيتون بمدينة غزة بقطاع غزة

خانيونس/غزة

أطفال فلسطينيون يستعرضون مواهبهم في الشعر والغناء والرسم ويواصلون حياتهم اليومية داخل خيمة نزوح في خان يونس جنوب قطاع غزة

خانيونس/غزة

أطفال فلسطينيون يستعرضون مواهبهم في الشعر والغناء والرسم ويواصلون حياتهم اليومية داخل خيمة نزوح في خان يونس جنوب قطاع غزة

خانيونس/غزة

أطفال فلسطينيون يستعرضون مواهبهم في الشعر والغناء والرسم ويواصلون حياتهم اليومية داخل خيمة نزوح في خان يونس جنوب قطاع غزة

خانيونس/غزة

أطفال فلسطينيون يستعرضون مواهبهم في الشعر والغناء والرسم ويواصلون حياتهم اليومية داخل خيمة نزوح في خان يونس جنوب قطاع غزة

غزة/فلسطين

أطفال فلسطينيون يتجمعون لمشاهدة عرض كرتوني في الهواء الطلق على شاشة أقيمت بين المباني المتضررة في مخيم للنازحين في حي النصر بمدينة غزة 

Subscribe to مخيم نزوح