Skip to main content
البريج/غزة

في يوم اليتيم، تعيش جانا حسين البالغة من العمر ثماني سنوات في قطاع غزة بعد نجاتها من حريق اندلع عام 2020 في مخيم النصيرات للاجئين وأدى إلى مقتل والدتها وشقيقتيها وإصابتها. فقدت جانا والدها لاحقًا خلال الحرب التي أعقبت هجمات 7 أكتوبر ونجت من غارة جوية استهدفت خيمة عائلتها. وهي تعيش الآن مع شقيقها الرضيع في منزل جدتهما في مخيم البريج للاجئين بعد تدمير منزلهما. وتشير التقديرات إلى أن عدد الأيتام في غزة ارتفع إلى نحو 57 ألف طفل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023. 

غزة/فيديو الأطفال الذين نجوا من الحرب، والذين تيتموا من أمهاتهم وآبائهم، يتطلعون إلى عام 2026 بأمل كبير

الأطفال الذين نجوا من الحرب، والذين تيتموا من أمهاتهم وآبائهم، يتطلعون إلى عام 2026 بأمل كبير

خانيونس/غزة

إن الأطفال الذين نجوا من الحرب، والذين تيتموا من أمهاتهم وآبائهم، يتطلعون إلى عام 2026 بأمل كبير، حاملين أحلامًا بسيطة بالسلام الآمن والدائم. ومن داخل خيامهم في مخيم دار أيتام خان يونس، يحلم الأطفال بنهاية الاحتلال، وإعادة بناء منازلهم، وزيارة قبور والديهم، وإنهاء الحرب، حتى يتمكنوا من بدء حياة كريمة مليئة بالأمان والاستقرار. خان يونس، جنوب قطاع غزة

خانيونس/غزة

إن الأطفال الذين نجوا من الحرب، والذين تيتموا من أمهاتهم وآبائهم، يتطلعون إلى عام 2026 بأمل كبير، حاملين أحلامًا بسيطة بالسلام الآمن والدائم. ومن داخل خيامهم في مخيم دار أيتام خان يونس، يحلم الأطفال بنهاية الاحتلال، وإعادة بناء منازلهم، وزيارة قبور والديهم، وإنهاء الحرب، حتى يتمكنوا من بدء حياة كريمة مليئة بالأمان والاستقرار. خان يونس، جنوب قطاع غزة

خانيونس/غزة

إن الأطفال الذين نجوا من الحرب، والذين تيتموا من أمهاتهم وآبائهم، يتطلعون إلى عام 2026 بأمل كبير، حاملين أحلامًا بسيطة بالسلام الآمن والدائم. ومن داخل خيامهم في مخيم دار أيتام خان يونس، يحلم الأطفال بنهاية الاحتلال، وإعادة بناء منازلهم، وزيارة قبور والديهم، وإنهاء الحرب، حتى يتمكنوا من بدء حياة كريمة مليئة بالأمان والاستقرار. خان يونس، جنوب قطاع غزة

وجوه صغيرة وواقع أليم

وجوه صغيرة وواقع أليم

أيتام غزة...أضخم مأساة يتم في العصر الحديث

أيتام غزة...أضخم مأساة يتم في العصر الحديث

فيديو من منزل الشهيدين محمد أبو عيد وزوجته
Subscribe to اطفال ايتام