Skip to main content
دير البلح / غزة

الطفل الفلسطيني مالك أبو نصر، البالغ من العمر 10 سنوات، يعمل على عربة نقل لمساعدة والدته المريضة وإخوته الصغار، بعد أن فقد والده في غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم خلال الحرب، وذلك في دير البلح وسط قطاع غزة، بتاريخ 20 أيار/مايو 2026.

ويعيش مالك وعائلته اليوم داخل خيمة نزوح، حيث يكافح من أجل تأمين دخلٍ بسيط يُعين أسرته على مواجهة ظروف الحياة القاسية، فيما تواصل والدته مساعدته في دراسته بعد عودته من العمل.

غزة/فلسطين

وتظهر المناظر العامة خياما تؤوي الفلسطينيين النازحين متجمعة غرب مدينة غزة، حيث يعيش آلاف السكان في ظل ظروف إنسانية صعبة وسط نقص في الخدمات الأساسية. ويواصل العديد من الفلسطينيين الفرار إلى المناطق المكتظة بالسكان في جميع أنحاء قطاع غزة مع استمرار الحرب، بينما تحذر المنظمات الإنسانية من تدهور الظروف المعيشية ونقص الغذاء والماء والرعاية الطبية في الملاجئ ومخيمات النازحين.

غزة/فلسطين

وتظهر المناظر العامة خياما تؤوي الفلسطينيين النازحين متجمعة غرب مدينة غزة، حيث يعيش آلاف السكان في ظل ظروف إنسانية صعبة وسط نقص في الخدمات الأساسية. ويواصل العديد من الفلسطينيين الفرار إلى المناطق المكتظة بالسكان في جميع أنحاء قطاع غزة مع استمرار الحرب، بينما تحذر المنظمات الإنسانية من تدهور الظروف المعيشية ونقص الغذاء والماء والرعاية الطبية في الملاجئ ومخيمات النازحين.

غزة/فلسطين

وتظهر المناظر العامة خياما تؤوي الفلسطينيين النازحين متجمعة غرب مدينة غزة، حيث يعيش آلاف السكان في ظل ظروف إنسانية صعبة وسط نقص في الخدمات الأساسية. ويواصل العديد من الفلسطينيين الفرار إلى المناطق المكتظة بالسكان في جميع أنحاء قطاع غزة مع استمرار الحرب، بينما تحذر المنظمات الإنسانية من تدهور الظروف المعيشية ونقص الغذاء والماء والرعاية الطبية في الملاجئ ومخيمات النازحين.

غزة/فلسطين

وتظهر المناظر العامة خياما تؤوي الفلسطينيين النازحين متجمعة غرب مدينة غزة، حيث يعيش آلاف السكان في ظل ظروف إنسانية صعبة وسط نقص في الخدمات الأساسية. ويواصل العديد من الفلسطينيين الفرار إلى المناطق المكتظة بالسكان في جميع أنحاء قطاع غزة مع استمرار الحرب، بينما تحذر المنظمات الإنسانية من تدهور الظروف المعيشية ونقص الغذاء والماء والرعاية الطبية في الملاجئ ومخيمات النازحين.

غزة/فلسطين

وتظهر المناظر العامة خياما تؤوي الفلسطينيين النازحين متجمعة غرب مدينة غزة، حيث يعيش آلاف السكان في ظل ظروف إنسانية صعبة وسط نقص في الخدمات الأساسية. ويواصل العديد من الفلسطينيين الفرار إلى المناطق المكتظة بالسكان في جميع أنحاء قطاع غزة مع استمرار الحرب، بينما تحذر المنظمات الإنسانية من تدهور الظروف المعيشية ونقص الغذاء والماء والرعاية الطبية في الملاجئ ومخيمات النازحين.

غزة/فلسطين

وتظهر المناظر العامة خياما تؤوي الفلسطينيين النازحين متجمعة غرب مدينة غزة، حيث يعيش آلاف السكان في ظل ظروف إنسانية صعبة وسط نقص في الخدمات الأساسية. ويواصل العديد من الفلسطينيين الفرار إلى المناطق المكتظة بالسكان في جميع أنحاء قطاع غزة مع استمرار الحرب، بينما تحذر المنظمات الإنسانية من تدهور الظروف المعيشية ونقص الغذاء والماء والرعاية الطبية في الملاجئ ومخيمات النازحين.

غزة/فلسطين

وتظهر المناظر العامة خياما تؤوي الفلسطينيين النازحين متجمعة غرب مدينة غزة، حيث يعيش آلاف السكان في ظل ظروف إنسانية صعبة وسط نقص في الخدمات الأساسية. ويواصل العديد من الفلسطينيين الفرار إلى المناطق المكتظة بالسكان في جميع أنحاء قطاع غزة مع استمرار الحرب، بينما تحذر المنظمات الإنسانية من تدهور الظروف المعيشية ونقص الغذاء والماء والرعاية الطبية في الملاجئ ومخيمات النازحين.

غزة/فلسطين

يقضي النازحون الفلسطينيون بعض الوقت على طول الشاطئ غرب مدينة غزة، بحثًا عن الراحة من الظروف المعيشية الصعبة. ويلجأ السكان إلى البحر كمخرج من الضغوط اليومية، فيما أصبح الساحل ملجأ لآلاف الأسر النازحة التي تعيش في الخيام بعد تدمير منازلهم بسبب الحرب.

غزة/فلسطين

يقضي النازحون الفلسطينيون بعض الوقت على طول الشاطئ غرب مدينة غزة، بحثًا عن الراحة من الظروف المعيشية الصعبة. ويلجأ السكان إلى البحر كمخرج من الضغوط اليومية، فيما أصبح الساحل ملجأ لآلاف الأسر النازحة التي تعيش في الخيام بعد تدمير منازلهم بسبب الحرب.

Subscribe to نزوح