أطفال غزة بين اليتم ولقمة العيش
أطفال غزة بين اليتم ولقمة العيش
أطفال غزة بين اليتم ولقمة العيش
أطفال غزة بين اليتم ولقمة العيش
في يوم اليتيم، تعيش جانا حسين البالغة من العمر ثماني سنوات في قطاع غزة بعد نجاتها من حريق اندلع عام 2020 في مخيم النصيرات للاجئين وأدى إلى مقتل والدتها وشقيقتيها وإصابتها. فقدت جانا والدها لاحقًا خلال الحرب التي أعقبت هجمات 7 أكتوبر ونجت من غارة جوية استهدفت خيمة عائلتها. وهي تعيش الآن مع شقيقها الرضيع في منزل جدتهما في مخيم البريج للاجئين بعد تدمير منزلهما. وتشير التقديرات إلى أن عدد الأيتام في غزة ارتفع إلى نحو 57 ألف طفل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
في يوم اليتيم، تعيش جانا حسين البالغة من العمر ثماني سنوات في قطاع غزة بعد نجاتها من حريق اندلع عام 2020 في مخيم النصيرات للاجئين وأدى إلى مقتل والدتها وشقيقتيها وإصابتها. فقدت جانا والدها لاحقًا خلال الحرب التي أعقبت هجمات 7 أكتوبر ونجت من غارة جوية استهدفت خيمة عائلتها. وهي تعيش الآن مع شقيقها الرضيع في منزل جدتهما في مخيم البريج للاجئين بعد تدمير منزلهما. وتشير التقديرات إلى أن عدد الأيتام في غزة ارتفع إلى نحو 57 ألف طفل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
في يوم اليتيم، تعيش جانا حسين البالغة من العمر ثماني سنوات في قطاع غزة بعد نجاتها من حريق اندلع عام 2020 في مخيم النصيرات للاجئين وأدى إلى مقتل والدتها وشقيقتيها وإصابتها. فقدت جانا والدها لاحقًا خلال الحرب التي أعقبت هجمات 7 أكتوبر ونجت من غارة جوية استهدفت خيمة عائلتها. وهي تعيش الآن مع شقيقها الرضيع في منزل جدتهما في مخيم البريج للاجئين بعد تدمير منزلهما. وتشير التقديرات إلى أن عدد الأيتام في غزة ارتفع إلى نحو 57 ألف طفل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
في يوم اليتيم، تعيش جانا حسين البالغة من العمر ثماني سنوات في قطاع غزة بعد نجاتها من حريق اندلع عام 2020 في مخيم النصيرات للاجئين وأدى إلى مقتل والدتها وشقيقتيها وإصابتها. فقدت جانا والدها لاحقًا خلال الحرب التي أعقبت هجمات 7 أكتوبر ونجت من غارة جوية استهدفت خيمة عائلتها. وهي تعيش الآن مع شقيقها الرضيع في منزل جدتهما في مخيم البريج للاجئين بعد تدمير منزلهما. وتشير التقديرات إلى أن عدد الأيتام في غزة ارتفع إلى نحو 57 ألف طفل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
في يوم اليتيم، تعيش جانا حسين البالغة من العمر ثماني سنوات في قطاع غزة بعد نجاتها من حريق اندلع عام 2020 في مخيم النصيرات للاجئين وأدى إلى مقتل والدتها وشقيقتيها وإصابتها. فقدت جانا والدها لاحقًا خلال الحرب التي أعقبت هجمات 7 أكتوبر ونجت من غارة جوية استهدفت خيمة عائلتها. وهي تعيش الآن مع شقيقها الرضيع في منزل جدتهما في مخيم البريج للاجئين بعد تدمير منزلهما. وتشير التقديرات إلى أن عدد الأيتام في غزة ارتفع إلى نحو 57 ألف طفل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
في يوم اليتيم، تعيش جانا حسين البالغة من العمر ثماني سنوات في قطاع غزة بعد نجاتها من حريق اندلع عام 2020 في مخيم النصيرات للاجئين وأدى إلى مقتل والدتها وشقيقتيها وإصابتها. فقدت جانا والدها لاحقًا خلال الحرب التي أعقبت هجمات 7 أكتوبر ونجت من غارة جوية استهدفت خيمة عائلتها. وهي تعيش الآن مع شقيقها الرضيع في منزل جدتهما في مخيم البريج للاجئين بعد تدمير منزلهما. وتشير التقديرات إلى أن عدد الأيتام في غزة ارتفع إلى نحو 57 ألف طفل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
فلسطينيون يحضرون برنامج إفطار جماعي نظمته جمعية خيرية للأيتام خلال شهر رمضان المبارك