Skip to main content
البريج/غزة

وأصيب المعلم سعيد خليل عزم، 33 عاما، بجروح خطيرة أدت إلى بتر ساقيه. أصيب في غارة جوية احتلال خلال الحرب على غزة بينما كان في طريقه لاستعادة جهاز الكمبيوتر الخاص بعمله من محطة شحن لإعداد دروس عبر الإنترنت لطلاب مدرسته الإعدادية في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. ويظهر عزم في الصورة أمام مدرسته التي دمرها قصف الاحتلال، ويعمل جزء منها الآن كمأوى للنازحين. ولا يزال يأمل في تلقي العلاج والأطراف الصناعية التي تمكنه من العودة إلى مسيرته التعليمية. البريج، وسط قطاع غزة.

غزة/فلسطين

محمد أبو محسن البالغ من العمر عشر سنوات هو الناجي الوحيد من عائلته بعد الهجوم الإسرائيلي على عائلته في حي الصبرا بمدينة غزة. وفقد والديه وجميع إخوته، فيما فقد إحدى عينيه وأصيب بكسور متعددة في ساقيه. ويواصل كفاحه من أجل البقاء على قيد الحياة بدون أب أو أم أو أشقاء، وسط ظروف معيشية صعبة، على أمل الحصول على العلاج الطبي.

الزوايدة/فلسطين

فلسطينيون، بينهم أطفال، يتلقون جلسات تأهيل باستخدام أطراف صناعية في مستشفى حمد للتأهيل، بعد أن فقدوا أطرافهم خلال حرب الاحتلال في الزوايدة وسط قطاع غزة

خطوات ناقصة وحلم كامل

في غزة، لا تُفرّق الحرب بين كبير وصغير، وأطفال كثر يستفيقون على واقعٍ موجِع: أطرافٌ مبتورة ومستقبلٌ مجهول

فيديو للطفل وسيم محمود الذي بترت قدمه بقصف الاحتلال

الطفل وسيم محمود ذو الـ13 عامًا الذي بترت قدمه بعد إصابته يقصف الاحتلال على القطاع، وهو نازحٌ في مخيمات خانيونس.

فيديو تركيب أطراف صناعية في رفح

يقوم الأطباء بتركيب أطراف صناعية لتسهيل الحياة على الفلسطينيين الذين فقدوا أذرعهم أو أرجلهم بعد الهجمات الإسرائيلية في مشروع تموله الأمم المتحدة الإمارات العربية المتحدة في رفح جنوب قطاع غزة.

Subscribe to بتر