تنتظر الطفلة الفلسطينية ميرال البابلي البالغة من العمر 9 سنوات ساقاً صناعية بعد أن فقدت إحدى ساقيها في هجوم إسرائيلي على مخيم النصيرات للاجئين بمدينة غزة
تنتظر الطفلة الفلسطينية ميرال البابلي البالغة من العمر 9 سنوات ساقاً صناعية بعد أن فقدت إحدى ساقيها في هجوم إسرائيلي على مخيم النصيرات للاجئين بمدينة غزة
غزة/فيديو مريم عبدالعزيز محمود دفّاس، البالغة من العمر 9 سنوات، والتي لجأت مع عائلتها إلى مركز للنازحين بسبب الهجمات الإسرائيلية المستمرة.
أصبحت مريم عبد العزيز محمود دافاس، البالغة من العمر 9 سنوات، والتي لجأت مع عائلتها إلى مركز للنازحين بسبب الهجمات الإسرائيلية المستمرة، غير قادرة على المشي بسبب سوء التغذية الحاد في مدينة غزة. وانخفضت مريم، التي كان وزنها قبل التصعيد 25 كيلوغراما، إلى 10 كيلوغرامات فقط. ولم تكشف الاختبارات التي أجريت في المستشفى عن وجود حالة طبية كامنة، وأكد الأطباء أن حالتها ناجمة فقط عن الجوع وسوء التغذية. وتطالب عائلتها بشكل عاجل بالإخلاء الطبي والدعم الغذائي لإبقائها على قيد الحياة.
أصبحت مريم عبد العزيز محمود دافاس، البالغة من العمر 9 سنوات، والتي لجأت مع عائلتها إلى مركز للنازحين بسبب الهجمات الإسرائيلية المستمرة، غير قادرة على المشي بسبب سوء التغذية الحاد في مدينة غزة. وانخفضت مريم، التي كان وزنها قبل التصعيد 25 كيلوغراما، إلى 10 كيلوغرامات فقط. ولم تكشف الاختبارات التي أجريت في المستشفى عن وجود حالة طبية كامنة، وأكد الأطباء أن حالتها ناجمة فقط عن الجوع وسوء التغذية. وتطالب عائلتها بشكل عاجل بالإخلاء الطبي والدعم الغذائي لإبقائها على قيد الحياة.
أصبحت مريم عبد العزيز محمود دافاس، البالغة من العمر 9 سنوات، والتي لجأت مع عائلتها إلى مركز للنازحين بسبب الهجمات الإسرائيلية المستمرة، غير قادرة على المشي بسبب سوء التغذية الحاد في مدينة غزة. وانخفضت مريم، التي كان وزنها قبل التصعيد 25 كيلوغراما، إلى 10 كيلوغرامات فقط. ولم تكشف الاختبارات التي أجريت في المستشفى عن وجود حالة طبية كامنة، وأكد الأطباء أن حالتها ناجمة فقط عن الجوع وسوء التغذية. وتطالب عائلتها بشكل عاجل بالإخلاء الطبي والدعم الغذائي لإبقائها على قيد الحياة.
سيلا، فتاة فلسطينية تبلغ من العمر 11 شهراً، تتلقى الرعاية الطبية في مستشفى ناصر في خان يونس. وهي تعاني من سوء التغذية الحاد وتنتظر العلاج وسط تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة بسبب هجمات الاحتلال المستمرة والحصار الذي طال أمده. وتستمر حالتها في التدهور حيث أدى إغلاق المعابر من قبل الاحتلال إلى منع دخول المساعدات الغذائية. ويحذر الأطباء من أن حياتها معرضة للخطر إذا لم تتلق رعاية طبية عاجلة.
ويتلقى الأطفال الفلسطينيون الذين يعانون من سوء التغذية الرعاية الطبية في مستشفى الرنتيسي للأطفال بمدينة غزة، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية. وتستمر الأوضاع الصحية للمرضى الصغار في التدهور بسبب نقص الإمدادات الأساسية، وخاصة الغذاء. بالإضافة إلى ذلك، لا يتمكن الأطفال من السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق الحدود والحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.
سارة البرش الفلسطينية البالغة من العمر 10 سنوات، والتي فقدت ذراعيها في هجوم للاحتلال
الفلسطينية هالة شكري دهليز البالغة من العمر 12 عاماً، والتي تعرضت لإصابة خطيرة في الرأس من جراء قصف الاحتلال الذي أدى إلى حرق فروة رأسها بالكامل
ويتلقى الأطفال الفلسطينيون الرعاية الطبية في مستشفى العودة بمخيم النصيرات وسط نقص حاد في الغذاء والدواء، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.