Skip to main content
خانيونس/غزة

يكافح الفلسطيني محمد النواجة، الذي بُترت يده اليسرى وأصيب بجروح خطيرة في غارة إسرائيلية أثناء فراره من النزوح، لمواصلة حياته داخل خيمة مهترئة في خان يونس جنوب قطاع غزة. ونجا النواجة بعد أن تم إعداده للدفن عن طريق الخطأ قبل أن تكشف حركة جسده أنه لا يزال على قيد الحياة. ويعيش الآن في ظروف قاسية ويواجه صعوبات في القيام بالمهام اليومية وإعالة أسرته بسبب إصاباته، بينما يأمل في تلقي العلاج الطبي خارج قطاع غزة والحصول على طرف صناعي وسط تدهور الوضع الصحي في الإقليم.

خانيونس/غزة

يكافح الفلسطيني محمد النواجة، الذي بُترت يده اليسرى وأصيب بجروح خطيرة في غارة إسرائيلية أثناء فراره من النزوح، لمواصلة حياته داخل خيمة مهترئة في خان يونس جنوب قطاع غزة. ونجا النواجة بعد أن تم إعداده للدفن عن طريق الخطأ قبل أن تكشف حركة جسده أنه لا يزال على قيد الحياة. ويعيش الآن في ظروف قاسية ويواجه صعوبات في القيام بالمهام اليومية وإعالة أسرته بسبب إصاباته، بينما يأمل في تلقي العلاج الطبي خارج قطاع غزة والحصول على طرف صناعي وسط تدهور الوضع الصحي في الإقليم.

خانيونس/غزة

يكافح الفلسطيني محمد النواجة، الذي بُترت يده اليسرى وأصيب بجروح خطيرة في غارة إسرائيلية أثناء فراره من النزوح، لمواصلة حياته داخل خيمة مهترئة في خان يونس جنوب قطاع غزة. ونجا النواجة بعد أن تم إعداده للدفن عن طريق الخطأ قبل أن تكشف حركة جسده أنه لا يزال على قيد الحياة. ويعيش الآن في ظروف قاسية ويواجه صعوبات في القيام بالمهام اليومية وإعالة أسرته بسبب إصاباته، بينما يأمل في تلقي العلاج الطبي خارج قطاع غزة والحصول على طرف صناعي وسط تدهور الوضع الصحي في الإقليم.

النصيرات/فيديو فتاة مبتورة تنجو بمفردها وسط الدمار

فتاة مبتورة تنجو بمفردها وسط الدمار في مخيم النصيرات

النصيرات/غزة

تعيش أسيل بطاح، الفتاة الفلسطينية التي فقدت ساقيها وجميع أفراد أسرتها المباشرين، في ظروف قاسية دون معيل بين أنقاض مبنى مدمر في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة. وتأمل بطح، التي تعيش الآن بمفردها دون دعم، في استكمال علاجها الطبي والحصول على أطراف صناعية لاستعادة القدرة على الحركة وإعالة نفسها ومواصلة تعليمها الجامعي.

النصيرات/غزة

تعيش أسيل بطاح، الفتاة الفلسطينية التي فقدت ساقيها وجميع أفراد أسرتها المباشرين، في ظروف قاسية دون معيل بين أنقاض مبنى مدمر في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة. وتأمل بطح، التي تعيش الآن بمفردها دون دعم، في استكمال علاجها الطبي والحصول على أطراف صناعية لاستعادة القدرة على الحركة وإعالة نفسها ومواصلة تعليمها الجامعي.

النصيرات/غزة

تعيش أسيل بطاح، الفتاة الفلسطينية التي فقدت ساقيها وجميع أفراد أسرتها المباشرين، في ظروف قاسية دون معيل بين أنقاض مبنى مدمر في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة. وتأمل بطح، التي تعيش الآن بمفردها دون دعم، في استكمال علاجها الطبي والحصول على أطراف صناعية لاستعادة القدرة على الحركة وإعالة نفسها ومواصلة تعليمها الجامعي.

النصيرات/غزة

تعيش أسيل بطاح، الفتاة الفلسطينية التي فقدت ساقيها وجميع أفراد أسرتها المباشرين، في ظروف قاسية دون معيل بين أنقاض مبنى مدمر في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة. وتأمل بطح، التي تعيش الآن بمفردها دون دعم، في استكمال علاجها الطبي والحصول على أطراف صناعية لاستعادة القدرة على الحركة وإعالة نفسها ومواصلة تعليمها الجامعي.

النصيرات/غزة

تعيش أسيل بطاح، الفتاة الفلسطينية التي فقدت ساقيها وجميع أفراد أسرتها المباشرين، في ظروف قاسية دون معيل بين أنقاض مبنى مدمر في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة. وتأمل بطح، التي تعيش الآن بمفردها دون دعم، في استكمال علاجها الطبي والحصول على أطراف صناعية لاستعادة القدرة على الحركة وإعالة نفسها ومواصلة تعليمها الجامعي.

النصيرات/غزة

تعيش أسيل بطاح، الفتاة الفلسطينية التي فقدت ساقيها وجميع أفراد أسرتها المباشرين، في ظروف قاسية دون معيل بين أنقاض مبنى مدمر في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة. وتأمل بطح، التي تعيش الآن بمفردها دون دعم، في استكمال علاجها الطبي والحصول على أطراف صناعية لاستعادة القدرة على الحركة وإعالة نفسها ومواصلة تعليمها الجامعي.

Subscribe to بتر اطراف