Skip to main content
حين تنجو الحِرفَة من دمار الحرب

حين تنجو الحِرفَة من دمار الحرب

في مدينة غزة، ما زالت يدٌ تنسج حكاية حرفةٍ قديمة.
الحرفي الفلسطيني حسام الصواف يواصل صناعة السجاد يدويًا في متجره شرقي مدينة غزة.
بأدوات بسيطة، يعمل على حرفة ورثها عن والده وأجداده، ويحاول إبقاءها حيّة رغم ظروف الحرب.
لكن الحرب ألحقت أضرارًا كبيرة بعمله؛ فقد تضرر أكثر من 80% من مخزونه.
ومع النقص الحاد في المواد الخام والمعدات، أصبح الحفاظ على هذه الحرفة تحديًا يوميًا.
ومع ذلك، ما زالت يداه تعملان. خيطٌ بعد خيط، يحاول الصواف أن يحافظ على حرفةٍ توارثتها الأجيال.
في غزة، لا تُنسج السجادة فقط، بل تُحفظ حكاية.

غزة/فيديو خياطة بين خيم النزوح

تواصل المرأة المسنة نجين بن عيسى، 77 عاماً، خياطة الملابس في محاولة لتأمين مصدر دخل بعد أن فقدت كل ما تملكه في الحرب. تم تصويرها داخل خيمة متداعية في خان يونس

خانيونس/فلسطين

عادت الأرملة الفلسطينية سهيلة عيسى إلى تطريز الفساتين داخل خيمة في خان يونس، حيث نزحت بعد أن دمر الجيش الإسرائيلي منزلها. وتمارس سهيلة هذه الحرفة منذ 47 عاماً، واستأنفتها بعد توقف فرضته الحرب والنزوح، في محاولة لتأمين معيشتها اليومية والحفاظ على التراث الفلسطيني. 

خانيونس/فلسطين

عادت الأرملة الفلسطينية سهيلة عيسى إلى تطريز الفساتين داخل خيمة في خان يونس، حيث نزحت بعد أن دمر الجيش الإسرائيلي منزلها. وتمارس سهيلة هذه الحرفة منذ 47 عاماً، واستأنفتها بعد توقف فرضته الحرب والنزوح، في محاولة لتأمين معيشتها اليومية والحفاظ على التراث الفلسطيني. 

فيديو الخياطة نداء عطية تحول البطانيات إلى ملابس شتوية للنازحين خانيونس

فيديو الخياطة نداء عطية تحول البطانيات إلى ملابس شتوية للنازحين خانيونس

Subscribe to خياطة