سما تابيل الطفلة النازحة ذات الـ13 عامًا، التي نزحت وعائلتها مرات عدِّة بسبب الغارات الستمرة على القطاع وأوامر الإجلاء من قوات الاحتلال.
سما تعاني من نوبات هلع من جراء الخوف والرعب مما أدى إلى فقدانها شعرها.
سما تابيل الطفلة النازحة ذات الـ13 عامًا، التي نزحت وعائلتها مرات عدِّة بسبب الغارات الستمرة على القطاع وأوامر الإجلاء من قوات الاحتلال.
سما تعاني من نوبات هلع من جراء الخوف والرعب مما أدى إلى فقدانها شعرها.
سما تابيل الطفلة النازحة ذات الـ13 عامًا، التي نزحت وعائلتها مرات عدِّة بسبب الغارات الستمرة على القطاع وأوامر الإجلاء من قوات الاحتلال.
سما تعاني من نوبات هلع من جراء الخوف والرعب مما أدى إلى فقدانها شعرها.
سما تابيل الطفلة النازحة ذات الـ13 عامًا، التي نزحت وعائلتها مرات عدِّة بسبب الغارات الستمرة على القطاع وأوامر الإجلاء من قوات الاحتلال.
سما تعاني من نوبات هلع من جراء الخوف والرعب مما أدى إلى فقدانها شعرها.
سما تابيل الطفلة النازحة ذات الـ13 عامًا، التي نزحت وعائلتها مرات عدِّة بسبب الغارات الستمرة على القطاع وأوامر الإجلاء من قوات الاحتلال.
سما تعاني من نوبات هلع من جراء الخوف والرعب مما أدى إلى فقدانها شعرها.
سما تابيل الطفلة النازحة ذات الـ13 عامًا، التي نزحت وعائلتها مرات عدِّة بسبب الغارات الستمرة على القطاع وأوامر الإجلاء من قوات الاحتلال.
سما تعاني من نوبات هلع من جراء الخوف والرعب مما أدى إلى فقدانها شعرها.
سما تابيل الطفلة النازحة ذات الـ13 عامًا، التي نزحت وعائلتها مرات عدِّة بسبب الغارات الستمرة على القطاع وأوامر الإجلاء من قوات الاحتلال.
سما تعاني من نوبات هلع من جراء الخوف والرعب مما أدى إلى فقدانها شعرها.