فتاة مبتورة تنجو بمفردها وسط الدمار في مخيم النصيرات
فتاة مبتورة تنجو بمفردها وسط الدمار في مخيم النصيرات
تعيش أسيل بطاح، الفتاة الفلسطينية التي فقدت ساقيها وجميع أفراد أسرتها المباشرين، في ظروف قاسية دون معيل بين أنقاض مبنى مدمر في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة. وتأمل بطح، التي تعيش الآن بمفردها دون دعم، في استكمال علاجها الطبي والحصول على أطراف صناعية لاستعادة القدرة على الحركة وإعالة نفسها ومواصلة تعليمها الجامعي.
تعيش أسيل بطاح، الفتاة الفلسطينية التي فقدت ساقيها وجميع أفراد أسرتها المباشرين، في ظروف قاسية دون معيل بين أنقاض مبنى مدمر في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة. وتأمل بطح، التي تعيش الآن بمفردها دون دعم، في استكمال علاجها الطبي والحصول على أطراف صناعية لاستعادة القدرة على الحركة وإعالة نفسها ومواصلة تعليمها الجامعي.
تعيش أسيل بطاح، الفتاة الفلسطينية التي فقدت ساقيها وجميع أفراد أسرتها المباشرين، في ظروف قاسية دون معيل بين أنقاض مبنى مدمر في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة. وتأمل بطح، التي تعيش الآن بمفردها دون دعم، في استكمال علاجها الطبي والحصول على أطراف صناعية لاستعادة القدرة على الحركة وإعالة نفسها ومواصلة تعليمها الجامعي.
تعيش أسيل بطاح، الفتاة الفلسطينية التي فقدت ساقيها وجميع أفراد أسرتها المباشرين، في ظروف قاسية دون معيل بين أنقاض مبنى مدمر في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة. وتأمل بطح، التي تعيش الآن بمفردها دون دعم، في استكمال علاجها الطبي والحصول على أطراف صناعية لاستعادة القدرة على الحركة وإعالة نفسها ومواصلة تعليمها الجامعي.
تعيش أسيل بطاح، الفتاة الفلسطينية التي فقدت ساقيها وجميع أفراد أسرتها المباشرين، في ظروف قاسية دون معيل بين أنقاض مبنى مدمر في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة. وتأمل بطح، التي تعيش الآن بمفردها دون دعم، في استكمال علاجها الطبي والحصول على أطراف صناعية لاستعادة القدرة على الحركة وإعالة نفسها ومواصلة تعليمها الجامعي.
تعيش أسيل بطاح، الفتاة الفلسطينية التي فقدت ساقيها وجميع أفراد أسرتها المباشرين، في ظروف قاسية دون معيل بين أنقاض مبنى مدمر في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة. وتأمل بطح، التي تعيش الآن بمفردها دون دعم، في استكمال علاجها الطبي والحصول على أطراف صناعية لاستعادة القدرة على الحركة وإعالة نفسها ومواصلة تعليمها الجامعي.
تعيش أسيل بطاح، الفتاة الفلسطينية التي فقدت ساقيها وجميع أفراد أسرتها المباشرين، في ظروف قاسية دون معيل بين أنقاض مبنى مدمر في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة. وتأمل بطح، التي تعيش الآن بمفردها دون دعم، في استكمال علاجها الطبي والحصول على أطراف صناعية لاستعادة القدرة على الحركة وإعالة نفسها ومواصلة تعليمها الجامعي.
يعيش الفلسطيني محمود الزربة، الذي فقد بصره وبُترت ساقه اليمنى بعد إصابته، مع أطفاله الستة في ظروف إنسانية صعبة داخل خيمة في دير البلح بعد نزوحهم من شمال قطاع غزة
يعيش الفلسطيني محمود الزربة، الذي فقد بصره وبُترت ساقه اليمنى بعد إصابته، مع أطفاله الستة في ظروف إنسانية صعبة داخل خيمة في دير البلح بعد نزوحهم من شمال قطاع غزة