تحاول العائلات الفلسطينية التي تعيش في خيام مؤقتة أقيمت بالقرب من منازلها المدمرة تلبية احتياجاتها الأساسية ومواصلة حياتها اليومية في ظل ظروف صعبة في النصيرات بقطاع غزة
تحاول العائلات الفلسطينية التي تعيش في خيام مؤقتة أقيمت بالقرب من منازلها المدمرة تلبية احتياجاتها الأساسية ومواصلة حياتها اليومية في ظل ظروف صعبة في النصيرات بقطاع غزة
وتعيش عائلات فلسطينية نازحة في خيام أقيمت داخل مدرسة سهام التي تؤوي النازحين في مدينة خان يونس، وسط ظروف معيشية قاسية.
وتعيش عائلات فلسطينية نازحة في خيام أقيمت داخل مدرسة سهام التي تؤوي النازحين في مدينة خان يونس، وسط ظروف معيشية قاسية.
وتعيش عائلات فلسطينية نازحة في خيام أقيمت داخل مدرسة سهام التي تؤوي النازحين في مدينة خان يونس، وسط ظروف معيشية قاسية.
وتعيش عائلات فلسطينية نازحة في خيام أقيمت داخل مدرسة سهام التي تؤوي النازحين في مدينة خان يونس، وسط ظروف معيشية قاسية.
وتعيش عائلات فلسطينية نازحة في خيام أقيمت داخل مدرسة سهام التي تؤوي النازحين في مدينة خان يونس، وسط ظروف معيشية قاسية.
سكان شرق غزة يبدأون بإخلاء أحيائهم بعد تلقي تحذيرات واسعة النطاق بالإخلاء من جيش الاحتلال في مدينة غزة، فرت العديد من العائلات، التي كانت تحمل القليل من الأغراض الشخصية التي يمكنهم جمعها، نحو المناطق التي اعتبروها أكثر أمانًا.
سكان شرق غزة يبدأون بإخلاء أحيائهم بعد تلقي تحذيرات واسعة النطاق بالإخلاء من جيش الاحتلال في مدينة غزة، فرت العديد من العائلات، التي كانت تحمل القليل من الأغراض الشخصية التي يمكنهم جمعها، نحو المناطق التي اعتبروها أكثر أمانًا.
سكان شرق غزة يبدأون بإخلاء أحيائهم بعد تلقي تحذيرات واسعة النطاق بالإخلاء من جيش الاحتلال في مدينة غزة، فرت العديد من العائلات، التي كانت تحمل القليل من الأغراض الشخصية التي يمكنهم جمعها، نحو المناطق التي اعتبروها أكثر أمانًا.
سكان شرق غزة يبدأون بإخلاء أحيائهم بعد تلقي تحذيرات واسعة النطاق بالإخلاء من جيش الاحتلال في مدينة غزة، فرت العديد من العائلات، التي كانت تحمل القليل من الأغراض الشخصية التي يمكنهم جمعها، نحو المناطق التي اعتبروها أكثر أمانًا.