فلسطينيون يتفقدون الأضرار في موقع الغارة الإسرائيلية التي استهدفت منزلا غرب مدينة غزة، بينما تعمل فرق الدفاع المدني الفلسطينية على إطفاء حريق
فلسطينيون يتفقدون الأضرار في موقع الغارة الإسرائيلية التي استهدفت منزلا غرب مدينة غزة، بينما تعمل فرق الدفاع المدني الفلسطينية على إطفاء حريق
لاعب كمال الأجسام الفلسطيني أحمد فياض، أب لطفلين، يظهر داخل منزله المتضرر في قطاع غزة
لاعب كمال الأجسام الفلسطيني أحمد فياض، أب لطفلين، يظهر داخل منزله المتضرر في قطاع غزة
لاعب كمال الأجسام الفلسطيني أحمد فياض، أب لطفلين، يظهر داخل منزله المتضرر في قطاع غزة
لاعب كمال الأجسام الفلسطيني أحمد فياض، أب لطفلين، يظهر داخل منزله المتضرر في قطاع غزة
لاعب كمال الأجسام الفلسطيني أحمد فياض، أب لطفلين، يظهر داخل منزله المتضرر في قطاع غزة
فلسطينيون يتفقدون الأضرار بعد غارة غرب مدينة غزة
فلسطينيون نازحون يتلقون وجبات الطعام من مطبخ خيري في مدينة غزة
هو مستعد، وأنت؟
حين تنجو الحِرفَة من دمار الحرب
في مدينة غزة، ما زالت يدٌ تنسج حكاية حرفةٍ قديمة.
الحرفي الفلسطيني حسام الصواف يواصل صناعة السجاد يدويًا في متجره شرقي مدينة غزة.
بأدوات بسيطة، يعمل على حرفة ورثها عن والده وأجداده، ويحاول إبقاءها حيّة رغم ظروف الحرب.
لكن الحرب ألحقت أضرارًا كبيرة بعمله؛ فقد تضرر أكثر من 80% من مخزونه.
ومع النقص الحاد في المواد الخام والمعدات، أصبح الحفاظ على هذه الحرفة تحديًا يوميًا.
ومع ذلك، ما زالت يداه تعملان. خيطٌ بعد خيط، يحاول الصواف أن يحافظ على حرفةٍ توارثتها الأجيال.
في غزة، لا تُنسج السجادة فقط، بل تُحفظ حكاية.