Skip to main content
غزة/فلسطين

الفنان الفلسطيني أبي القرشلي، 21 عاماً، يرسم لوحة جدارية تصور الناشط البرازيلي تياجو أفيلا على جدار متضرر في حي الرمل بمدينة غزة. قامت إسرائيل بترحيل أفيلا مع الناشط الإسباني سيف أبو كشك بعد اعتقالهما على متن أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة، والذي اعترضته القوات الإسرائيلية في المياه الدولية.

غزة/فيديو فنانون يرسمون جدارية تضامنا مع الأسطول المتجه إلى غزة

فنانون يرسمون جدارية تضامنا مع الأسطول المتجه إلى غزة

غزة/فلسطين

الفنانة الفلسطينية الشابة ندى رجب تحتفل بالذكرى الخمسين ليوم الأرض الفلسطيني برسومات رسمتها وسط الأنقاض في مدينة غزة 

غزة/فيديو تقوم مجموعة من الفنانين الفلسطينيين الشباب برسم لوحة جدارية قوية على جدران جامعة الأزهر في مدينة غزة

تقوم مجموعة من الفنانين الفلسطينيين الشباب برسم لوحة جدارية قوية على جدران جامعة الأزهر في مدينة غزة

غزة/فلسطين

قامت مرح خالد الزعانين، 18 عاماً، بتحويل خيمة النزوح الخاصة بها في مدينة غزة إلى معرض فني. تمتلك مارة موهبة الرسم منذ الطفولة، ومع اندلاع الحرب لم تتخل عن فنها؛ وبدلاً من ذلك، اقتربت منه، وكرست وقتها لتطوير موهبتها كملجأ شخصي من حقائق الحياة القاسية. ورغم كل التحديات، تواصل مارة متابعة شغفها بالفن، حيث أن البيئة المناسبة للرسم نادرة. الهدوء نادر، والمساحة محدودة، والخصوصية تكاد تكون معدومة. لكن التحدي الأكبر هو نقص اللوازم الفنية؛ فالمواد الفنية ليست متاحة بسهولة. 

غزة/فلسطين

قامت مرح خالد الزعانين، 18 عاماً، بتحويل خيمة النزوح الخاصة بها في مدينة غزة إلى معرض فني. تمتلك مارة موهبة الرسم منذ الطفولة، ومع اندلاع الحرب لم تتخل عن فنها؛ وبدلاً من ذلك، اقتربت منه، وكرست وقتها لتطوير موهبتها كملجأ شخصي من حقائق الحياة القاسية. ورغم كل التحديات، تواصل مارة متابعة شغفها بالفن، حيث أن البيئة المناسبة للرسم نادرة. الهدوء نادر، والمساحة محدودة، والخصوصية تكاد تكون معدومة. لكن التحدي الأكبر هو نقص اللوازم الفنية؛ فالمواد الفنية ليست متاحة بسهولة. 

غزة/فلسطين

قامت مرح خالد الزعانين، 18 عاماً، بتحويل خيمة النزوح الخاصة بها في مدينة غزة إلى معرض فني. تمتلك مارة موهبة الرسم منذ الطفولة، ومع اندلاع الحرب لم تتخل عن فنها؛ وبدلاً من ذلك، اقتربت منه، وكرست وقتها لتطوير موهبتها كملجأ شخصي من حقائق الحياة القاسية. ورغم كل التحديات، تواصل مارة متابعة شغفها بالفن، حيث أن البيئة المناسبة للرسم نادرة. الهدوء نادر، والمساحة محدودة، والخصوصية تكاد تكون معدومة. لكن التحدي الأكبر هو نقص اللوازم الفنية؛ فالمواد الفنية ليست متاحة بسهولة. 

غزة/فلسطين

تتابع الفتاة الفلسطينية سارة سعادة، 14 عاماً، شغفها الفني من خلال الرسم في خيمة النزوح الخاصة بها في مدينة غزة. تحاول سارة التعبير عن معاناة أهل قطاع غزة ونقل صوت شعبها للعالم من خلال لوحاتها وأعمالها الفنية. مدينة غزة.

غزة/فلسطين

تتابع الفتاة الفلسطينية سارة سعادة، 14 عاماً، شغفها الفني من خلال الرسم في خيمة النزوح الخاصة بها في مدينة غزة. تحاول سارة التعبير عن معاناة أهل قطاع غزة ونقل صوت شعبها للعالم من خلال لوحاتها وأعمالها الفنية. مدينة غزة.

غزة/فلسطين

تتابع الفتاة الفلسطينية سارة سعادة، 14 عاماً، شغفها الفني من خلال الرسم في خيمة النزوح الخاصة بها في مدينة غزة. تحاول سارة التعبير عن معاناة أهل قطاع غزة ونقل صوت شعبها للعالم من خلال لوحاتها وأعمالها الفنية. مدينة غزة.

Subscribe to رسم