طلاب فلسطينيون يجلسون على مكاتب دراسية مصنوعة من الخشب المعاد تدويره داخل مدرسة متضررة في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، في مشهد يجسد استمرار التعليم رغم محدودية الموارد والدمار الواسع النطاق. وفي خضم الحرب وتدهور الوضع الإنساني، قامت إدارة مدرسة أبو هالة التابعة للأونروا، بالتعاون مع السكان المحليين في المخيم، بإعادة استخدام المنصات الخشبية التي وصلت إلى غزة محملة بمساعدات الإغاثة، لصنع أثاث مدرسي يمكّن الأطفال من مواصلة تعليمهم في بيئة تفتقر إلى أبسط المرافق.
Sign In