فلسطينيون نازحون يحصلون على طعام من مطبخ خيري في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة
فلسطينيون نازحون يحصلون على طعام من مطبخ خيري في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة
نزوح أهالي بيروت والجنوب مع قصف الاحتلال خلال حرب لبنان
قطاع المياه في لبنان أزمة تلوح في الأفق
قبل أيام من زفافها، أصيبت العروس الفلسطينية أماني أبو سلمى بالصدمة عندما وجدت جهازها متضررا بشدة بعد أن دمرت القوارض متعلقاتها داخل خيمتها في مخيم للنازحين في خان يونس، جنوب قطاع غزة. وتكبدت أماني خسائر فادحة في الملابس والأغراض الشخصية التي أعدتها لحياتها الزوجية، وسط الظروف الإنسانية القاسية التي يواجهها النازحون، مع غياب حتى أبسط وسائل الحماية والتخزين الآمن في الملاجئ المؤقتة.
تعيش مينا وائل عاشور (12 عاماً) وشقيقها فايز (24 عاماً) في خيمة للنازحين في دير البلح وسط قطاع غزة، بعد أن فقدا أطرافهما في هجوم إسرائيلي قبل نحو تسعة أشهر. ويحاولون التكيف مع الواقع القاسي باستخدام أطراف صناعية لا تلبي احتياجاتهم اليومية ولا تسمح لهم بالعيش بشكل طبيعي. ويلجأون إلى الرسم كوسيلة للتحرر العاطفي ويأملون في استكمال علاجهم والحصول على الأطراف الاصطناعية المناسبة التي تساعدهم على استعادة بعض مظاهر الحياة الطبيعية.
ويعيش النازحون الفلسطينيون في خيام متداعية بالقرب من مكب نفايات في مدرسة تم تحويلها إلى ملجأ في مدينة غزة. وتتفاقم الأوضاع الإنسانية القاسية بسبب انتشار الحشرات والقوارض والروائح الكريهة، مما يزيد المخاوف من تفشي الأمراض، خاصة بين الأطفال.
دمار خلفته صواريخ الاحتلال على مناطق مختلفة في مدينة بيروت لبنان في تصعيد خطير ومدمر.
دمار خلفته صواريخ الاحتلال على مناطق مختلفة في مدينة بيروت لبنان في تصعيد خطير ومدمر.
نازحون فلسطينيون يسيرون تحت المطر في خان يونس، جنوب قطاع غزة.