ويكافح الفلسطينيون الذين دمرت منازلهم في هجمات الاحتلال من أجل البقاء على قيد الحياة في البرد، دون تدفئة ولا أمن ولا ضروريات أساسية. ولا تزال العائلات تعيش في خيام مؤقتة بين الأنقاض في ظروف قاسية في حي تل الهوى بمدينة غزة.
ويكافح الفلسطينيون الذين دمرت منازلهم في هجمات الاحتلال من أجل البقاء على قيد الحياة في البرد، دون تدفئة ولا أمن ولا ضروريات أساسية. ولا تزال العائلات تعيش في خيام مؤقتة بين الأنقاض في ظروف قاسية في حي تل الهوى بمدينة غزة.
ويكافح الفلسطينيون الذين دمرت منازلهم في هجمات الاحتلال من أجل البقاء على قيد الحياة في البرد، دون تدفئة ولا أمن ولا ضروريات أساسية. ولا تزال العائلات تعيش في خيام مؤقتة بين الأنقاض في ظروف قاسية في حي تل الهوى بمدينة غزة.
ويكافح الفلسطينيون الذين دمرت منازلهم في هجمات الاحتلال من أجل البقاء على قيد الحياة في البرد، دون تدفئة ولا أمن ولا ضروريات أساسية. ولا تزال العائلات تعيش في خيام مؤقتة بين الأنقاض في ظروف قاسية في حي تل الهوى بمدينة غزة.
ويكافح الفلسطينيون الذين دمرت منازلهم في هجمات الاحتلال من أجل البقاء على قيد الحياة في البرد، دون تدفئة ولا أمن ولا ضروريات أساسية. ولا تزال العائلات تعيش في خيام مؤقتة بين الأنقاض في ظروف قاسية في حي تل الهوى بمدينة غزة.
ويكافح الفلسطينيون الذين دمرت منازلهم في هجمات الاحتلال من أجل البقاء على قيد الحياة في البرد، دون تدفئة ولا أمن ولا ضروريات أساسية. ولا تزال العائلات تعيش في خيام مؤقتة بين الأنقاض في ظروف قاسية في حي تل الهوى بمدينة غزة.