ويعاني النازحون الفلسطينيون من ارتفاع درجات الحرارة داخل الخيام البالية التي تؤوي العائلات في مخيم النصيرات للاجئين بوسط قطاع غزة. ويحاول الأطفال وأقاربهم تخفيف آثار الحرارة داخل الخيام عن طريق سكب الماء واستخدام أساليب مرتجلة، حيث لا يزال آلاف النازحين يواجهون ظروفاً معيشية قاسية وسط موجات الحر ونقص الخدمات الأساسية.
Sign In