Skip to main content
غزة/فلسطين

تتجمع العائلات الفلسطينية، بما في ذلك الأطفال والنساء، حول النار من أجل الدفء في مدينة غزة، حيث يواجه النازحون ظروفاً إنسانية مزرية بعد أن تضررت خيامهم المؤقتة بسبب برد الشتاء والطقس القاسي، وسط نقص حاد في الضروريات الأساسية، ووسط أنقاض المنازل التي دمرتها هجمات الاحتلال.

غزة/فلسطين

تتجمع العائلات الفلسطينية، بما في ذلك الأطفال والنساء، حول النار من أجل الدفء في مدينة غزة، حيث يواجه النازحون ظروفاً إنسانية مزرية بعد أن تضررت خيامهم المؤقتة بسبب برد الشتاء والطقس القاسي، وسط نقص حاد في الضروريات الأساسية، ووسط أنقاض المنازل التي دمرتها هجمات الاحتلال.

غزة/فلسطين

تتجمع العائلات الفلسطينية، بما في ذلك الأطفال والنساء، حول النار من أجل الدفء في مدينة غزة، حيث يواجه النازحون ظروفاً إنسانية مزرية بعد أن تضررت خيامهم المؤقتة بسبب برد الشتاء والطقس القاسي، وسط نقص حاد في الضروريات الأساسية، ووسط أنقاض المنازل التي دمرتها هجمات الاحتلال.

خانيونس/غزة

إن الأطفال الذين نجوا من الحرب، والذين تيتموا من أمهاتهم وآبائهم، يتطلعون إلى عام 2026 بأمل كبير، حاملين أحلامًا بسيطة بالسلام الآمن والدائم. ومن داخل خيامهم في مخيم دار أيتام خان يونس، يحلم الأطفال بنهاية الاحتلال، وإعادة بناء منازلهم، وزيارة قبور والديهم، وإنهاء الحرب، حتى يتمكنوا من بدء حياة كريمة مليئة بالأمان والاستقرار. خان يونس، جنوب قطاع غزة

خانيونس/غزة

إن الأطفال الذين نجوا من الحرب، والذين تيتموا من أمهاتهم وآبائهم، يتطلعون إلى عام 2026 بأمل كبير، حاملين أحلامًا بسيطة بالسلام الآمن والدائم. ومن داخل خيامهم في مخيم دار أيتام خان يونس، يحلم الأطفال بنهاية الاحتلال، وإعادة بناء منازلهم، وزيارة قبور والديهم، وإنهاء الحرب، حتى يتمكنوا من بدء حياة كريمة مليئة بالأمان والاستقرار. خان يونس، جنوب قطاع غزة

خانيونس/غزة

إن الأطفال الذين نجوا من الحرب، والذين تيتموا من أمهاتهم وآبائهم، يتطلعون إلى عام 2026 بأمل كبير، حاملين أحلامًا بسيطة بالسلام الآمن والدائم. ومن داخل خيامهم في مخيم دار أيتام خان يونس، يحلم الأطفال بنهاية الاحتلال، وإعادة بناء منازلهم، وزيارة قبور والديهم، وإنهاء الحرب، حتى يتمكنوا من بدء حياة كريمة مليئة بالأمان والاستقرار. خان يونس، جنوب قطاع غزة

خانيونس/غزة

إن الأطفال الذين نجوا من الحرب، والذين تيتموا من أمهاتهم وآبائهم، يتطلعون إلى عام 2026 بأمل كبير، حاملين أحلامًا بسيطة بالسلام الآمن والدائم. ومن داخل خيامهم في مخيم دار أيتام خان يونس، يحلم الأطفال بنهاية الاحتلال، وإعادة بناء منازلهم، وزيارة قبور والديهم، وإنهاء الحرب، حتى يتمكنوا من بدء حياة كريمة مليئة بالأمان والاستقرار. خان يونس، جنوب قطاع غزة

خانيونس/غزة

إن الأطفال الذين نجوا من الحرب، والذين تيتموا من أمهاتهم وآبائهم، يتطلعون إلى عام 2026 بأمل كبير، حاملين أحلامًا بسيطة بالسلام الآمن والدائم. ومن داخل خيامهم في مخيم دار أيتام خان يونس، يحلم الأطفال بنهاية الاحتلال، وإعادة بناء منازلهم، وزيارة قبور والديهم، وإنهاء الحرب، حتى يتمكنوا من بدء حياة كريمة مليئة بالأمان والاستقرار. خان يونس، جنوب قطاع غزة

خانيونس/غزة

إن الأطفال الذين نجوا من الحرب، والذين تيتموا من أمهاتهم وآبائهم، يتطلعون إلى عام 2026 بأمل كبير، حاملين أحلامًا بسيطة بالسلام الآمن والدائم. ومن داخل خيامهم في مخيم دار أيتام خان يونس، يحلم الأطفال بنهاية الاحتلال، وإعادة بناء منازلهم، وزيارة قبور والديهم، وإنهاء الحرب، حتى يتمكنوا من بدء حياة كريمة مليئة بالأمان والاستقرار. خان يونس، جنوب قطاع غزة

يحاول العيش بقدم واحدة

يحاول العيش بقدم واحدة

Subscribe to حرب غزة