يعيش الفلسطيني سامي أبو سعدة مع والدته داخل عربة جرار، ويستخدم مضخة نفخ مطاطية لمساعدة والدته التي تعاني من مشاكل في التنفس على التنفس. ويعيش العديد من النازحين بدون إمدادات طبية أو مأوى بسبب تفاقم الأزمة الإنسانية في خان يونس، جنوب قطاع غزة.
يعيش الفلسطيني سامي أبو سعدة مع والدته داخل عربة جرار، ويستخدم مضخة نفخ مطاطية لمساعدة والدته التي تعاني من مشاكل في التنفس على التنفس. ويعيش العديد من النازحين بدون إمدادات طبية أو مأوى بسبب تفاقم الأزمة الإنسانية في خان يونس، جنوب قطاع غزة.
يعيش الفلسطيني سامي أبو سعدة مع والدته داخل عربة جرار، ويستخدم مضخة نفخ مطاطية لمساعدة والدته التي تعاني من مشاكل في التنفس على التنفس. ويعيش العديد من النازحين بدون إمدادات طبية أو مأوى بسبب تفاقم الأزمة الإنسانية في خان يونس، جنوب قطاع غزة.
يعيش الفلسطيني سامي أبو سعدة مع والدته داخل عربة جرار، ويستخدم مضخة نفخ مطاطية لمساعدة والدته التي تعاني من مشاكل في التنفس على التنفس. ويعيش العديد من النازحين بدون إمدادات طبية أو مأوى بسبب تفاقم الأزمة الإنسانية في خان يونس، جنوب قطاع غزة.
يعيش الفلسطيني سامي أبو سعدة مع والدته داخل عربة جرار، ويستخدم مضخة نفخ مطاطية لمساعدة والدته التي تعاني من مشاكل في التنفس على التنفس. ويعيش العديد من النازحين بدون إمدادات طبية أو مأوى بسبب تفاقم الأزمة الإنسانية في خان يونس، جنوب قطاع غزة.
يعيش الفلسطيني سامي أبو سعدة مع والدته داخل عربة جرار، ويستخدم مضخة نفخ مطاطية لمساعدة والدته التي تعاني من مشاكل في التنفس على التنفس. ويعيش العديد من النازحين بدون إمدادات طبية أو مأوى بسبب تفاقم الأزمة الإنسانية في خان يونس، جنوب قطاع غزة.
يتلقى الأطفال الفلسطينيون المبتسرون الرعاية الطبية في وحدة حديثي الولادة بمستشفى ناصر في خان يونس، جنوب قطاع غزة، وسط نقص حاد في الإمدادات والمعدات الطبية. مع انهيار النظام الصحي في غزة بسبب الحصار ونقص الوقود، يضطر الأطباء إلى وضع العديد من الأطفال الرضع في حاضنات فردية، مما يعرض حياتهم الهشة لخطر أكبر. خان يونس، قطاع غزة
يعاني الأطفال الفلسطينيون في قطاع غزة من أمراض جلدية ناجمة عن الحرارة الشديدة وسوء الأوضاع المعيشية داخل الخيام ومراكز النزوح، وسط نقص الأدوية وغياب العلاجات اللازمة بسبب الحصار والحرب المستمرة. ويتلقون الرعاية الطبية في مستشفى العودة بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
يتلقى الطفل الفلسطيني محمد حسين، 13 عاماً، الرعاية من عائلته في منزلهم بمخيم البريج للاجئين وسط غزة، حيث يعاني من سوء التغذية الحاد الذي يهدد حياته وسط تدهور الأوضاع الإنسانية الناجمة عن الهجوم والحصار الإسرائيلي المستمر. وتستمر حالته في التدهور مع استمرار إسرائيل في إغلاق المعابر الحدودية منذ مارس/آذار، مما يمنع دخول المساعدات الغذائية، مع تحذير الأطباء من أنه قد لا يعيش لأسابيع دون رعاية طبية عاجلة
يتلقى الطفل الفلسطيني محمد حسين، 13 عاماً، الرعاية من عائلته في منزلهم بمخيم البريج للاجئين وسط غزة، حيث يعاني من سوء التغذية الحاد الذي يهدد حياته وسط تدهور الأوضاع الإنسانية الناجمة عن الهجوم والحصار الإسرائيلي المستمر. وتستمر حالته في التدهور مع استمرار إسرائيل في إغلاق المعابر الحدودية منذ مارس/آذار، مما يمنع دخول المساعدات الغذائية، مع تحذير الأطباء من أنه قد لا يعيش لأسابيع دون رعاية طبية عاجلة
يتلقى الطفل الفلسطيني محمد حسين، 13 عاماً، الرعاية من عائلته في منزلهم بمخيم البريج للاجئين وسط غزة، حيث يعاني من سوء التغذية الحاد الذي يهدد حياته وسط تدهور الأوضاع الإنسانية الناجمة عن الهجوم والحصار الإسرائيلي المستمر. وتستمر حالته في التدهور مع استمرار إسرائيل في إغلاق المعابر الحدودية منذ مارس/آذار، مما يمنع دخول المساعدات الغذائية، مع تحذير الأطباء من أنه قد لا يعيش لأسابيع دون رعاية طبية عاجلة