نزوح أهالي الضاحية الجنوبية إلى بيروت بعد تهديدات جيش الاحتلال بقصف منازلهم وبيوتهم.
نزوح أهالي الضاحية الجنوبية إلى بيروت بعد تهديدات جيش الاحتلال بقصف منازلهم وبيوتهم.
نزوح أهالي الضاحية الجنوبية إلى بيروت بعد تهديدات جيش الاحتلال بقصف منازلهم وبيوتهم.
شروق أبو سكران، 25 عاماً، أرملة وأم لطفل صغير، فقدت زوجها وكلا ساقيها أثناء الحرب. تعيش في خيمة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة بالقرب من "الخط الأصفر"، غير قادرة على التحرك أو المغادرة. وهي تعتمد على مساعدات محدودة وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الطبية، بينما تحاول رعاية طفلها في ظروف إنسانية مزرية. ويأتي ذلك في الوقت الذي يتم فيه الاحتفال باليوم العالمي للمرأة.
أنقاض مبنى مدمر في الضاحية الجنوبية لبيروت إثر غارات جوية إسرائيلية مكثفة على معقل حزب الله الموالي لإيران. وتسببت الغارات الجوية العنيفة في دمار واسع النطاق وتدمير العديد من المباني وتسببت في دمار كبير للبنية التحتية.
ويكافح الفلسطيني لؤي أسامة صبح، 27 عاماً، الذي أصيب بإعاقات دائمة لمواصلة حياته اليومية داخل خيمته في مدينة غزة. وفقد صبح عينيه وبصره تماما عندما أصيب أثناء محاولته استعادة متعلقاته من منزل عائلته المدمر خلال هجوم. كما أصيب بجروح في صدره وذراعه. ويعيش صبح، الذي يرتدي الآن عدسات صناعية لتغطية الأضرار التي لحقت بعينيه، مع زوجته وأطفاله الأربعة في خيمة مؤقتة، ويتحمل مشقة مستمرة وسط الظروف المدمرة في الجيب المعزول.
ويتعرض النازحون الفلسطينيون الذين يعيشون في خيام خان يونس باستمرار لإطلاق النار من جيش الاحتلال وسط ظروف معيشية مزرية ومخاطر تهدد حياتهم بسبب هجمات الاحتلال المستمرة وانعدام المأوى الآمن. وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، تستمر هجمات الاحتلال وإطلاق النار، مما يؤدي إلى إصابة ومقتل العديد من الفلسطينيين. خان يونس، جنوب قطاع غزة.
تعاني ريماس أبو لاهيا (15 عاماً) من الألم وتنتظر العلاج بعد أن اخترقت رصاصة ناسفة أطلقها الاحتلال ساقها اليسرى قرب منطقة موراج.
غزة/فيديو مخيمات النزوح ومعاناة أهالي القطاع من برد الشتاء القارس
يسير الفلسطينيون في أحد شوارع مدينة غزة بينما يكافح النازحون في الخيام ضد الظلام، ويقومون بتدفئة أنفسهم والطهي بالحطب، ويفتقرون حتى إلى أبسط الضروريات. ويواصلون حياتهم اليومية في ظل ظروف قاسية وسط الأنقاض التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية في مدينة غزة.
يسير الفلسطينيون في أحد شوارع مدينة غزة بينما يكافح النازحون في الخيام ضد الظلام، ويقومون بتدفئة أنفسهم والطهي بالحطب، ويفتقرون حتى إلى أبسط الضروريات. ويواصلون حياتهم اليومية في ظل ظروف قاسية وسط الأنقاض التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية في مدينة غزة.