Skip to main content
غزة/فلسطين

شوهدت الفتاة الفلسطينية رزان الحاج أحمد البالغة من العمر 12 عاما، والتي فقدت عينها اليمنى بعد إصابتها في غارة إسرائيلية بالقرب من منزل عائلتها، داخل منزل متضرر في مدينة غزة. وتستمر رزان في التعامل مع آثار إصابتها التي أثرت على حياتها اليومية وقدرتها على مواصلة تعليمها، في حين تسعى عائلتها للحصول على علاج طبي متخصص وعين اصطناعية وسط ضغوط متزايدة على نظام الرعاية الصحية في غزة خلال الحرب المستمرة.

غزة/فلسطين

شوهدت الفتاة الفلسطينية رزان الحاج أحمد البالغة من العمر 12 عاما، والتي فقدت عينها اليمنى بعد إصابتها في غارة إسرائيلية بالقرب من منزل عائلتها، داخل منزل متضرر في مدينة غزة. وتستمر رزان في التعامل مع آثار إصابتها التي أثرت على حياتها اليومية وقدرتها على مواصلة تعليمها، في حين تسعى عائلتها للحصول على علاج طبي متخصص وعين اصطناعية وسط ضغوط متزايدة على نظام الرعاية الصحية في غزة خلال الحرب المستمرة.

غزة/فلسطين

شوهدت الفتاة الفلسطينية رزان الحاج أحمد البالغة من العمر 12 عاما، والتي فقدت عينها اليمنى بعد إصابتها في غارة إسرائيلية بالقرب من منزل عائلتها، داخل منزل متضرر في مدينة غزة. وتستمر رزان في التعامل مع آثار إصابتها التي أثرت على حياتها اليومية وقدرتها على مواصلة تعليمها، في حين تسعى عائلتها للحصول على علاج طبي متخصص وعين اصطناعية وسط ضغوط متزايدة على نظام الرعاية الصحية في غزة خلال الحرب المستمرة.

غزة/فلسطين

شوهدت الفتاة الفلسطينية رزان الحاج أحمد البالغة من العمر 12 عاما، والتي فقدت عينها اليمنى بعد إصابتها في غارة إسرائيلية بالقرب من منزل عائلتها، داخل منزل متضرر في مدينة غزة. وتستمر رزان في التعامل مع آثار إصابتها التي أثرت على حياتها اليومية وقدرتها على مواصلة تعليمها، في حين تسعى عائلتها للحصول على علاج طبي متخصص وعين اصطناعية وسط ضغوط متزايدة على نظام الرعاية الصحية في غزة خلال الحرب المستمرة.

حقوق الأطفال أصبحا أحلام

حقوق الأطفال في غزة أصبحت أحلام صعبة التحقيق

خانيونس/غزة

يكافح الفلسطيني محمد النواجة، الذي بُترت يده اليسرى وأصيب بجروح خطيرة في غارة إسرائيلية أثناء فراره من النزوح، لمواصلة حياته داخل خيمة مهترئة في خان يونس جنوب قطاع غزة. ونجا النواجة بعد أن تم إعداده للدفن عن طريق الخطأ قبل أن تكشف حركة جسده أنه لا يزال على قيد الحياة. ويعيش الآن في ظروف قاسية ويواجه صعوبات في القيام بالمهام اليومية وإعالة أسرته بسبب إصاباته، بينما يأمل في تلقي العلاج الطبي خارج قطاع غزة والحصول على طرف صناعي وسط تدهور الوضع الصحي في الإقليم.

النصيرات/غزة

تعيش أسيل بطاح، الفتاة الفلسطينية التي فقدت ساقيها وجميع أفراد أسرتها المباشرين، في ظروف قاسية دون معيل بين أنقاض مبنى مدمر في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة. وتأمل بطح، التي تعيش الآن بمفردها دون دعم، في استكمال علاجها الطبي والحصول على أطراف صناعية لاستعادة القدرة على الحركة وإعالة نفسها ومواصلة تعليمها الجامعي.

النصيرات/غزة

تعيش أسيل بطاح، الفتاة الفلسطينية التي فقدت ساقيها وجميع أفراد أسرتها المباشرين، في ظروف قاسية دون معيل بين أنقاض مبنى مدمر في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة. وتأمل بطح، التي تعيش الآن بمفردها دون دعم، في استكمال علاجها الطبي والحصول على أطراف صناعية لاستعادة القدرة على الحركة وإعالة نفسها ومواصلة تعليمها الجامعي.

دير البلح / غزة

يعيش الفلسطيني محمود الزربة، الذي فقد بصره وبُترت ساقه اليمنى بعد إصابته، مع أطفاله الستة في ظروف إنسانية صعبة داخل خيمة في دير البلح بعد نزوحهم من شمال قطاع غزة

دير البلح / غزة

يعيش الفلسطيني محمود الزربة، الذي فقد بصره وبُترت ساقه اليمنى بعد إصابته، مع أطفاله الستة في ظروف إنسانية صعبة داخل خيمة في دير البلح بعد نزوحهم من شمال قطاع غزة

Subscribe to اصابات حرب