فلسطينيون يتفقدون موقع الغارة الإسرائيلية التي استهدفت خيمة في منطقة المواصي في خان يونس جنوب قطاع غزة
فلسطينيون يتفقدون موقع الغارة الإسرائيلية التي استهدفت خيمة في منطقة المواصي في خان يونس جنوب قطاع غزة
إبراهيم أبو سرايا، فلسطيني يبلغ من العمر 16 عامًا يعاني من شلل دماغي حاد وزيادة النشاط الكهربائي في الدماغ وسوء التغذية الحاد، يجلس داخل خيمة للنازحين في مخيم النصيرات للاجئين في وسط غزة.
فلسطينيون يتفقدون الأضرار في موقع الغارة الإسرائيلية التي استهدفت منزلا غرب مدينة غزة، بينما تعمل فرق الدفاع المدني الفلسطينية على إطفاء حريق
حين تنجو الحِرفَة من دمار الحرب
في مدينة غزة، ما زالت يدٌ تنسج حكاية حرفةٍ قديمة.
الحرفي الفلسطيني حسام الصواف يواصل صناعة السجاد يدويًا في متجره شرقي مدينة غزة.
بأدوات بسيطة، يعمل على حرفة ورثها عن والده وأجداده، ويحاول إبقاءها حيّة رغم ظروف الحرب.
لكن الحرب ألحقت أضرارًا كبيرة بعمله؛ فقد تضرر أكثر من 80% من مخزونه.
ومع النقص الحاد في المواد الخام والمعدات، أصبح الحفاظ على هذه الحرفة تحديًا يوميًا.
ومع ذلك، ما زالت يداه تعملان. خيطٌ بعد خيط، يحاول الصواف أن يحافظ على حرفةٍ توارثتها الأجيال.
في غزة، لا تُنسج السجادة فقط، بل تُحفظ حكاية.
أطفال فلسطينيون يتجمعون لمشاهدة عرض كرتوني في الهواء الطلق على شاشة أقيمت بين المباني المتضررة في مخيم للنازحين في حي النصر بمدينة غزة
حيت تصبح العودة إلى المرسة حلمًا لا موعدًا
ما الذي عاشه أطفال غزة خلال الإبادة؟
فلسطينيون يتفقدون الدمار بعد الغارة الإسرائيلية على دير البلح
سوريا.. احتياجات تتجاوز الأرقام
سوريا.. احتياجات تتجاوز الأرقام